صرح وزير الخارجية المصري عمرو موسى, بأن الموقف في الصومال ما زال صعباً بسبب الخلافات والمنافسات الحادة المستمرة بين زعماء القبائل والبطون الصومالية, وقال موسى تعليقاً على نتائج مباحثات الرئيس حسني مبارك مع نظيره الجيبوتي عمر جيلي حول الأزمة الصومالية, ان مصر ترى ان مبادرة جيبوتي بهذا الشأن يمكن أن تكون مفيدة, واضاف موسى ان مستقبل السلام في الصومال بيد زعمائه وحول ما اذا كانت مباحثات مبارك وجيلي قد مشيراً الى اهتمام (الايجاد) التي ترأسها جيبوتي حالياً بتحقيق هذا التنسيق, وهو ما أكده الرئيس جيلي, ونفى موسى وجود معارضة اثيوبية اريترية للمبادرة المصرية الليبية, وأكد انه لا تعارض بين المبادرتين, بل تعاون وتكامل بينهما. وقد صدر عن مباحثات مبارك وجيلي, بيان ختامي اكد ضرورة التزام طرفي النزاع الاثيوبي الاريتري بمضمون المبادرة التي طرحتها منظمة الوحدة الافريقية لايجاد حل سلمي للنزاع القائم بينهما, حيث يؤدي استمرار هذه الحرب الضارية الى زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة برمتها. وحول الوضع في السودان, اعرب الرئيس الجيبوتي عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر للتوصل الى التسوية السياسية والوفاق الوطني الشامل فيه, واكد مجدداً تأييد جيبوتي ومساندتها للمبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة, والتي تأتي مكملة لجهود الايجاد في هذا الصدد.