نفذت المقاومة اللبنانية أمس سلسلة هجمات ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي وميليشيا انطوان لحد العميلة أسفرت عن مقتل جندي اسرائيلي واصابة ثلاثة عملاء حيث ردت اسرائيل بقصف مدفعي وغارات جوية على مناطق الجنوب اللبنانية وسط تهديد فصيل اسلامي باختطاف مسئولين اسرائيليين لمقايضتهم بزعيمه الأسير لدى الدولة العبرية . وذكرت الشرطة اللبنانية أن جنديا إسرائيليا قتل في هجوم شنه مقاتلو حزب الله على موقع عسكري إسرائيلي داخل المنطقة الحدودية المحتلة بالجنوب اللبناني. وقالت الشرطة أن الجندي لقي مصرعه في هجوم بقذائف الهاون على الموقع الاسرائيلي في منطقة الرادار, مشيرة إلى أن نحو 16 قذيفة سقطت على الموقع المذكور. وأعلن حزب الله في بيان مسئوليته عن الهجوم. وكان بيان لحزب الله قال أمس ان ثلاثة من أفراد الميليشيا العميلة أصيبوا في هجوم لفرقة مسلحة من حزب الله على موقع جيش لبنان الجنوبي في برعشيت الواقعة داخل المنطقة الامنية التي أعلنتها إسرائيل من جانب واحد. وقال بيان الحزب أن كمال جعفر قائد موقع برعشيت أصيب بجروح خطيرة في الهجوم. وقال أن المصابين الآخرين يدعيان عباس رحمة وحسن بوصي,وقال البيان أن حزب الله هاجم أيضا موقع حداثة في القطاع الاوسط من المنطقة الحدودية. وكان اثنان من أفراد الجيش العميل هذا أصيبا في هجوم لحزب الله على المنطقة أمس. وردا على ذلك صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلى من اعتداءاتها البرية والجوية ضدالقرى والبلدات فى القطاعين الاوسط والغربى من جنوب لبنان. وذكرت المصادر الامنية اللبنانية فى جنوب لبنان ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت صباح أمس بالمدفعية الثقيلة ضواحى بلدة برعشيت وترافق ذلك مع اطلاق رمايات رشاشة استهدفت عددا من القرى المجاورة وذلك من مواقعها المقابلة داخل المنطقة المحتلة. واضافت المصادر الامنية ان توترا ملحوظا تشهده مناطق القطاعين الاوسط والغربى فى جنوب لبنان تمثل فى غارات جوية نفذتها مساء امس الأول الطائرات الحربية الاسرائيلية على منطقتى عقماتا ومجرى نبع الطاسة فى اقليم التفاح بالقطاع الاوسط. واطلقت الطائرات الاسرائيلية عددا من صواريخ جو ارض وترافق ذلك مع قصف مدفعى اسرائيلى استهدف التلال الشرقية لبلدة كفر رمان والنبطية وثكنة الجيش المهجورة فى النبطية ومجرى نهر الزهرانى واحراش سجد / الريحان ومزرعة عقماتا فى القطاع الاوسط. وقالت المصادر ان دبابة اسرائيلية متمركزة فى قلعة الشقيف اطلقت نيران قذائفها باتجاه اطراف يحمر وارنون وادى القصف الى وقوع اضرار فى شبكة الكهرباء وانقطاع التيار عن البلدتين وطاول القصف ضواحى بلدات مجدل وخربة سلم والصوانة والجميجمة والقيسية ومجرى نهر الليطانى فى القطاع الغربى من جنوب لبنان. في غضون ذلك قال الشيخ أديب حيدر الرجل الثاني في جماعة المقاومة المؤمنة التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع حزب الله الموالي لايران لصحيفة النهار اللبنانية أمس نحن نسعى جديا إلى خطف بعض الاسرائيليين لمقايضتهم بمصطفى الديراني. ويذكر أن أبو علي الديراني والمعروف بمصطفى الديراني زعيم المجموعة, اختطف من منزله في البقاع على يد فرقة كوماندوز إسرائيلية عام 1994ر وتقول إسرائيل أنها تحتجز الديراني لانتزاع معلومات عن الطيار الاسرائيلي المفقود رون آراد. وقال حيدر للصحيفة: ليس لدينا معلومات عن مصير آراد ولكن الاخوة في حزب الله يعتبرون قضية الديراني من صلب اهتماماتهم لانه يتمتع بالتقدير والاحترام, من خلال الوساطات الالمانية. وأضاف أن آراد سواء كان حيا أم ميتا فإن كشف مصيره يلزم الاسرائيليين بدفع فاتورة باهظة. إن أي معلومات عن مصير آراد تضمن إطلاق سراح مزيد من الأسرى الاسرائيليين وإن أبو علي الديراني سيكون من بينهم. واتهم حيدر السلطات الاسرائيلية بتعذيب الديراني في سجن عسقلان وبرفض السماح لاي من أفراد عائلته بزيارته رغم الوساطة الالمانية وقال: لا أتوقع أن يعود أبو علي كما كان عندما يرجع إلينا. ونقلت النهار عن مصادر سياسية لم تسمها قولها أن ثمن الكشف عن مصير آراد سيتضمن أيضا معرفة مصير أربعة دبلوماسيين إيرانيين اختطفوا على يد ميليشيات مسيحية حليفة لاسرائيل في شمال لبنان أثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982ر الوكالات