انتهت صباح امس بسلام محنة الرهائن الذين كانوا محتجزين في مستشفى بتايلاند عندما تم الافراج عنهم جميعا سالمين اثر اقتحام ناجح نفذته قوات الامن قتلوا خلاله جميع المسلحين باستثناء واحد تمكن من الهرب.فقد أعلن مسئولون تايلانديون أن خمسين جنديا من قوات مكافحة الارهاب اقتحموا في وقت مبكر من صباح امس إحدى المستشفيات حيث يحتجز متمردون من ميانمار (بورما سابقا) مئات الرهائن للضغط على الحكومة التايلاندية لوقف القصف التايلاندي لاراضيهم وإرسال أطباء لمساعدة جرحاهم من المدنيين. وقد سمعت طلقات نارية ودوي ما لا يقل عن عشرة انفجارات بمستشفى راتشبوري, التي تبعد 80 كيلومترا غرب بانكوك, عقب الساعة الخامسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي. وكان متمردون مدججون بالسلاح يعتقد أنهم من (جيش الرب) الذي يتزعمه أفراد من جماعة كارين العرقية, قد استولوا على المستشفى قبل نحو عشرين ساعة. وصرح الليفتنانت جنرال ثاويب سواناسينج قائد المنطقة العسكرية الاولى بالجيش التايلاندي أن تسعة من المتمردين قتلوا في الهجوم بينما تمكن متمرد واحد من الهرب. وأبعد الجيش الصحفيين عن موقع المستشفى حيث لم يسمح لهم برؤية جثث المتمردين القتلى. وكانت الشرطة التي تتصل بفرقة الاقتحام عبر أجهزة اللاسلكي, قد قالت في أول الامر أن اثنين فقط من المتمردين المحتجزين للرهائن جرحا في الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من الصباح. وقد سمعت دفعة من طلقات الرصاص بعد أكثر من ساعة من الهجوم ثم أعلن بعدها أن تسعة من متمردي الكارين لقوا حتفهم. وتقوم مروحيات تابعة للجيش التايلاندي باقتفاء أثر الهارب الوحيد بين المتمردين. وقال الميجور جنرال اساوين كو انموانج قائد قسم مكافحة الجريمة بجهاز الشرطة: لم يقع ضحايا بين الرهائن. وقد عرضت جثث المهاجمين وقد لفت باغطية امام الصحافيين صباح امس. واوضحت الشرطة انه تم التعرف على احد هؤلاء الخاطفين فقط وهو شخص يدعى نيو, كانت قوات الامن التايلاندية تفاوضت معه اثناء الازمة. واعلنت السلطات التايلاندية ان المهاجمين اكدوا انهم ينتمون الى (جيش الرب) وهي مجموعة مسيحية صغيرة من اتنية الكارن انشقت عن (اتحاد الكارن الوطني) ابرز الحركات المسلحة الناشطة ضد النظام العسكري الحاكم في رانغون. ويقود تنظيم (جيش الرب) الذي يضم حوالى مئتي مقاتل, شقيقان توأمان في سن المراهقة يؤكد مؤيدوهما انهما يملكان قدرات خارقة. ولم توضح السلطات التايلاندية ما اذا كان التوأمان جوني ولوثر هتو بين افراد المجموعة.ـ الوكالات جثث المسلحين عرضت امام الصحافيين. ـ أ.ف.ب العشرات من العاملين في المستشفى يصفقون لقوات الكوماندوز اثناء تقدمهم قبل الاقتحام. ـ أ.ب قوات الامن الخاصة تتقدم نحو المستشفى قبل لحظات من الاقتحام. ـ أ.ف.ب الشرطة تعرض الاسلحة التي خلفها المسلحون. ـ رويترز