وجهت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت انتقادات لمجلس الامن وانقسامه حول تعيين رولف ايكيوس رئيسا لفرق التفتيش عن اسلحة العراق (انموفيك) وخصت كل من روسيا والصين وفرنسا بالنصيب الاوفر لعرقلتهم اقتراح كوفي عنان بشأن تعيين ايكيوس. وقالت اولبرايت اصبت بخيبة امل كبيرة اثر مناقشات الاسبوع الماضي التي لم يتمكن خلالها مجلس الامن من تطبيق الاتفاق حول قيام الامين العام للامم المتحدة بتعيين رئيس للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك). وكانت بكين وباريس وموسكو عارضت الاثنين الماضي اقتراحا قدمه كوفي انان يقضي بتعيين ايكيوس وذلك بعد شهر من المحاولات الفاشلة للتوصل الى تسوية حول هذا الموضوع بين الاعضاء الخمسة عشر لمجلس الامن الدولي. وقالت أولبرايت أنه لامر يدعو إلى السخرية الشديدة أن بعض أعضاء المجلس سبق أن أبدوا رغبتهم بعودة ايكيوس عندما دخل خليفته السفير الاسترالي ريتشارد بتلر في صراع مع السلطات العراقية إبان فترة توليه المنصب من عام 1997 إلى عام 1999ر واستطردت الوزيرة الامريكية قائلة "أنني أتذكر أن كان هناك أعضاء بعينهم إبان فترة بتلر كانوا يتوقون إلى عودة السفير ايكيوس وعندما لاحت لهم فرصة تأييده عزفوا عن ذلك. وأكدت أولبرايت عن قولها أنه لامر يدعو إلى السخرية المضاعفة أن أعضاء المجلس لم يؤيدوا اختيار عنان لايكيوس بعد الجهود الضخمة التي بذلها في العثور عن رئيس للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش الجديدة للامم المتحدة (أونموفيك). ويذكر أن اللجنة السابقة كانت تسمي اللجنة الخاصة للامم المتحدة (أونسكوم). ـ الوكالات