افادت انباء صحفية جزائرية امس ان مسلحين ارهابيين نفذوا مجزرة الليلة قبل الماضية في غرب البلاد راح ضحيتها 12 مدنيا وجرح اثنان في اول مجزرة جماعية منذ انتهاء صلاحية قانون الوئام المدني قبل اسبوعين.وقالت صحيفة (لوماتان) المؤيدة لقوات الامن ان الحادث وقع عند حاجز تفتيش وهمي نصبه مسلحون على طريق بين بلدتي اولاد علال وسيدي مجاهد بالقرب من مدينة خميس مليانة بمقاطعة عين الدفلى الواقعة على بعد اقل من 150كلم جنوب غربي العاصمة الجزائر. واضافت الصحيفة ان اكثر من 10 مسلحين يرتدون زي الجيش الحكومي اوقفوا سيارة نقل يستقلها عمال في مركز لرعاية المعاقين ثم اطلقوا النار عشوائيا عليهم وذبحوا اخرين مما ادى الى مقتل 12راكبا بينهم ست نساء وطفلة واصيب راكبان بجروح واختطف اثنان اخران. واعترض المنفذون بعدها سبيل سيارة اسعاف كانت تنقل مريضا الى مستشفى عين الدفلى وقتلوا سائقها برصاصة في الرأس ولاحقوا المريض الذي تمكن من الهرب رغم اصابته بجروح. وتعد هذه المجزرة الاولى منذ انتهاء مهلة حل المليشيات الاسلامية المسلحة بموجب قانون الوئام المدني في 13 من يناير الجاري وهو القانون الذي يمنح اجراءات عفو جزئية او كلية لمن يتخلى عن السلاح منهم طواعية. تأتي المجزرة تحديا لتوعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقه بسحق الجماعات الرافضة لعروضه السلمية بسحقها ودحرها وشن حرب شاملة عليها وبدأت احدى معاركها في معاقل الجماعة الاسلامية المسلحة اشد التنظيمات تطرفا جنوب مقاطعة غليزان والتي كانت حصيلتها غير الرسمية 25 قتيلا في صفوف الجيش و70من جانب المتشددين. وقالت تقارير صحفية ان مروحيات ومدفعية الجيش واصلت قصفها لمواقع المتشددين في المنطقة يوم امس وقتلت 12 منهم واسرت 17ر واكدت صحيفة (لوماتان) ان بحوزتها معلومات عن استمرار تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب في العمل المسلح على خلاف ماتردد من انباء عن توصله الى اتفاق مع الجيش الحكومي لتخليه عن السلاح وحل نفسه. وقالت ان 10 من مقاتلي التنظيم اقتحموا مخبزا ليلة الاحد في بلدة دلس بمقاطعة بومرداس شرق العاصمة واستولوا على نحو 30 قنطارا من مشتقات القمح. ونقلت عن شهود عيان من ركاب حافلة قولهم ان اعضاء اخرين من الجماعة يرتدون الزي العسكري للجيش الحكومي اقاموا حاجز تفتيش وهميا مساء الاحد الماضي ببلدة تلا وعلي بمقاطعة تيزي وزو المجاورة وابلغوا المسافرين انهم لن يستسلموا للسلطات ولن يتخلوا عن اسلحتهم. ـ كونا