ذكرت مصادر صحفية اردنية ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني طلب من مستشاره مدير المخابرات العامة الفريق سميح البطيخي تقديم تقرير مفصل حول حقائق اتهام النائب محمود الخرابشة لنجل رئيس الوزراء عبدالرؤوف الروابدة بتلقي رشوة من رجل اعمال خليجي . واشارت صحيفة (المجد) المعارضة الى ان الملك الاردني اكد للمقربين منه انه لن يتدخل في سير التحقيقات النيابية او غيرها بشأن هذه المسألة التي يتعين الوصول بها الى حيث تتضح الحقيقة وتظهر الامور بجلاء. من جهة أخرى طلب الدكتور فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي الاردني من المهندس عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب التدخل لتصفية هذه المسألة واحتوائها تمهيدا لطي الملف بشكل نهائي. وقال مصدر موثوق ان المجالي اعتذر عن هذه المهمة وابلغ الطراونة ان المسألة برمتها اصبحت بين يدي لجنة تحقيق نيابية كما صارت قضية رأي عام وهو بدوره لا يملك التدخل بها. واكد المصدر ان المجالي قال للطراونة ان رئيس الوزراء قد بالغ في رد فعله على اتهامات الخرابشة حيث اصر على الكلام والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق نيابية بينما كنت انا قد اعلنت مسبقا في بداية جلسة مجلس النواب عن رسالة رئيس مجلس النواب التي بعثها لي لبحث موضوع الاتهامات وكنت اود بكلمتي ان اضع حدا لتكبير القضية ولكن رئيس الوزراء ركب رأسه وانساق الى حيث اراد له معارضوه. وختم المصدر بالقول ان المجالي نصح الطراونة بشكل شخصي بعدم التدخل في هذه المسألة التي باتت اكبر من قدرة أي مسئول على طيها دون استكمال التحقيق وظهور الحقيقة كاملة.