بدأ وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي امس مناقشة خطة تسليح الاتحاد بذراع عسكرية للتدخل السريع في الأزمات التي يتجنب التدخل فيها حلف الأطلسي.وشدد وزير خارجية البرتغال التي ترأس بلاده الدورة الحالية خلال بدء الاجتماع الوزاري امس في بروكسل على ضرورة الانتهاء من اعداد تقرير مبدئي حول خطط الدفاع الاوروبية لتكون جاهزة للطرح على القمة الاوروبية المقبلة في لشبونة . ويبحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في اجتماعهم قرار قمة هلسنكي الاخيرة انشاء قوة تدخل عسكري سريع مكونة من ستين ألف جندي. ويناقش وزراء الخارجية قرار قمة هلسنكي بانشاء لجنتين احداهما عسكرية والاخرى سياسية لادارة الازمات ولهيئة القيادة العسكرية لقوة التدخل المقترحة. ويبحث وزراء الخارجية امكانية الانتهاء من البناء الداخلي للقوة بحلول شهر مارس المقبل. وسيطرح الوزراء تقريراً نهائياً مفصلاً حول بناء قوة التدخل وطبيعة تشكلها ومهامها وآلية عملها وقيادتها امام قمة لشبونة المقبلة. وخلال اجتماعهم امس التقى وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الخمسة عشر على غداء عمل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, تبادلوا معه تقييم المفاوضات, ووجهات النظر حول الجولة المقبلة من مفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل. وشارك في اللقاء خافيير سولانا المفوض السياسي الاوروبي. وناقش الوزراء ايضاً خطط توسيع الاتحاد الاوروبي وبحث المرشحين للانضمام من 28 دولة على قائمة الانتظار خلال العقد الحالي. ويناقش وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في جلسة تالية الوضع في البلقان وحرب الشيشان. ــ أ.ب