تحدى الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان خصومه وحضر احتفال الكنيست بالذكرى الـ 50 لانشائه رغم معارضة غالبية النواب حضوره ورفض وايزمان الملاحق بفضيحة فساد الاستقالة او الدخول في اجازة مؤكدا في خطاب متلفز براءته من تهمة القضية هذه.. لكن الامر انقلب عكسيا حيث تزايدت نسبة الاسرائيليين المطالبين باستقالته النهائية او المؤقتة عقب هذا الخطاب . وقال وايزمان في كلمة عبر التلفزيون الاسرائيلي انه سيخوض هذه المعركة بعد الاعلان في الاسبوع الماضي أن الشرطة والسلطات الضريبية ستبدأ تحقيقا جنائيا ضده. وقال هناك شيئان فقط أستطيع عملهما وليس هناك طريق وسط, وهما كشف الحقيقة بالكامل أو الاستقالة. وليس عندي نية الاستقالة لان الشخص الذي لديه ضمير سليم لا يخاف أي شئ ولا يهرب, ولم أهرب بتاتا من أي معركة. وقال انه لم يرتكب أي مخالفات , مضيفا لقت عملت بطريقة صريحة وشريفة وكل ما فعلته يتمشى تماما مع القانون. وقال انه تشاور مع أسرته ومحاميه وإنه إذا كان قد ارتكب غلطة فإنها كانت (بضمير سليم) . وأضاف انه ينتظر نتائج التحقيق وأنه يثق تماما في الشرطة الاسرائيلية والنظام القانوني. ومضى قائلا إنني لا أنتظر أي معاملة خاصة, مضيفا أنه سيصدر بيان بعد انتهاء التحقيقات. وكان المدعي العام إلياكيم روبنشتاين أمر بإجراء التحقيق على أساس الدليل على وجود علاقة عمل بين الرئيس والمليونير الفرنسي إدوار ساروسي لم يكشف عنها النقاب واستمرت بعد أن تولى وايزمان منصبا وزاريا في أواخر الثمانينيات. وحضر وايزمان وزوجته ريوما حفلا رسميا للكنيست بذكرى تأسيسه قبل 50 عاما رغم الدعوات التي اطلقها النواب وغالبيتهم من حزب الليكود اليميني لتنحي وايزمان وهو الظهور الرسمي الاول للرئيس الاسرائيلي منذ تفجر الفضيحة. وبعد الخطاب مباشرة افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة (يديعوت احرونوت) ان غالبية الاسرائيليين (50 %) تعتبر ان وايزمان يجب ان يتخلى نهائيا او مؤقتا عن مهامه. ورأى 30 % من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ان الرئيس يجب ان يستقيل فيما اعتبر 20 % انه يجب ان يأخذ اجازة ويتوقف بالتالي عن ممارسة مهامه. واكد 38 % فقط ان وايزمان يجب ان يبقى في منصبه فيما لم يدل ال12 % الباقون بأي رأي. واظهر الاستطلاع ان وايزمان لم ينجح عبر توجهه مباشرة الى المواطنين في تحريك الرأي العام لمصلحته بل على عكس ذلك فان عدد الاشخاص المطالبين باستقالته قد ارتفع من 41 % الى 50 % خلال اسبوع. ــ وكالات وايزمان وزوجته خلال احتفال الكنيست ـ رويترز