اختتمت رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي للتعاون الاقليمي اجتماعها الاستثنائي في مسقط امس للبحث في التنظيم البنيوي للرابطة بقبول الصين وبريطانيا شريكي حوار. كما تم الاتفاق على اجراء مزيد من المشاورات حول طلبي باكستان الانضمام الى عضوية المجموعة.وقال مصدر رسمي ان فرنسا تطالب فرنسا بالعضوية الكاملة في الرابطة استنادا الى تبعية جزيرة ريونيون الواقعة في المحيط الهندي اليها, وان باكستان لم ترد بالايجاب على طلب . ورحبت الدول الاعضاء بالاعضاء الجدد في الرابطة وهي الامارات العربية المتحدة و ايران وبنجلاديش وسيشل وتايلاند, كما رحبت بمشاركة اليابان ومصر بصفتهما (شريكتي حوار) . وقال بن علوي مساء امس الاول في ختام اجتماعات اليوم الاول للمجلس الوزراي للرابطة المنعقد حاليا في مسقط ان الدول وافقت ايضا على اتفاقية المقر والاطر القانونية للرابطة وناقشت العديد من المقترحات المتعلقة بدعم تسهيل وتحرير التجارة والاستثمار والتي تقدم بها فريق عمل التجارة والاستثمار. واوضح ان (لجانا ستتدارس حتى الاجتماع الوزاري المقبل للرابطة المقرر عقده في مارس 2001 موضوعات تتعلق بالتجارة والاستثمار والتعاون الفني لرفع تقارير حولها ستسهم في تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء) . وعلى هامش اجتماعات الرابطة بحث يوسف بن علوي وزير الدولة العماني للشئون الخارجية مع كمال خرازي وزير خارجية ايران جدول الاعمال وتعزيز التعاون الثنائي. اكد بن علوي ان اجتماع المجلس الوزاري الاستثنائى لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي قد اختتم واستكمل اعماله بنجاح باعتماد جميع التوصيات التي رفعها كبار المسئولين بالرابطة. واضاف في مؤتمر صحفي عقده بفندق قصر البستان ان جلسات الاجتماع ناقشت العديد من المواضيع وهي مواضيع تتعلق بالامور المنظمة لعمل الرابطة مشيرا الى ان هذه المواضيع قد تم الموافقة عليها بالاجماع. واشار الى ان البيان الذي صدر في ختام الاجتماع يوضح القرارات التي تبناها المجلس الوزاري للرابطة مرحبا بالدول الاعضاء الجدد في الرابطة ومشيدا بمشاركتهم الفاعلة والمعنية في اعمال الاجتماع. وقال كلما تطورت الرابطة سيكون لها ادوار اضافية في الشئون الدولية مشيرا الى ان هذا التجمع هدفه التعامل مع العلاقات الاقتصادية والتجارية موضحا ان هذه المرة الاولى بالنسبة لوزراء خارجية لم يتطرقوا الى اي موضوع سياسي حيث تم بحث مواضيع تجارية واقتصادية فقط وهذا في حد ذاته تقليد فريد ونزمع ان يكون اساس الرابطة كذلك. وعن علاقة دول مجلس التعاون بالرابطة ولماذا لم تنضم بقية دول المجلس الى الرابطة قال الوزير العماني المسئول عن الشئون الخارجية ان رابطة الدول المطلة على المحيط الهندي يحكمها نظام وبالتحديد مبادئ اساسية تحدد كيفية قبول عضوية الدول التي تتقدم لهذه الرابطة مشيرا الى ان اهم بند ان تكون الدولة تغسل شواطئها مياه المحيط الهندي فليس كل دول الخليج تغسل شواطئها المحيط الهندي وانما تلك الدول التي تغسل شواطئها المحيط الهندي اصبحت اعضاء في الرابطة وهي السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة اضافة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تقع اجزاء من شواطئها على المحيط الهندي. واضاف بن علوي بن عبدالله بأن سلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة باعتبارهما عضوين في مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمكن ان تلعبا دورا كجسري صداقة وتعاون بين الرابطة ومجلس التعاون وكذلك بين الرابطة والدول العربية الشقيقة فهذا امر محكوم بأنظمة وقواعد واضحة جدا في هذا الجانب. وحول موضوع انشاء بنكا اقليميا للتنمية تابع للرابطة قال بن علوي ان هناك العديد من المشاريع المشتركة في الرابطة وهي متروكة لرجال الاعمال. فدور الحكومات توفير التسهيلات اللازمة لدعم التواصل وتقوية العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدول الاعضاء. واضاف بأن بنكا اقليميا قد يكون موجود كفكرة ولكنه سيحتاج الى مزيد من الدراسات والتطوير في انظمة التجارة والاستثمار وقد تكون المنطقة بحاجة الى مشروع مثل هذا النوع. واشار الى ان هناك العديد من المشروعات التي يقوم بدراستها منتدى رجال الاعمال حاليا كمشروع دراسة النقل البحري وتطوير الموانئ واعادة التأمين على التجارة البحرية فهو مشروع قائم ونحن نشترك فيه بالتعاون مع جنوب افريقيا وكينيا وقد وصل الى مراحله الاخيرة ونأمل في ان يكون مفيدا للجميع. ــ الوكالات