أعلن مسئول ايراني تأييده لفتح قنصلية أمريكية في جزيرة كيش الايرانية في وقت تواصل التطبيع الرياضي بين البلدين بمشاركة امريكيين في تسلق قمة ايرانية خلال احتفالات الثورة الاسلامية وزيارتهم ضريح الامام آية الله الخميني وسط ابداء طهران ما يشبه الغزل السياسي تجاه واشنطن بتجديد رفضها الاعتراف بنظام طالبان الافغاني . فقد اعتبر مدير المنطقة الحرة الايرانية في جزيرة كيش في الخليج ان على ايران ان تدرس بـ (ايجابية) اي مشروع لفتح مكتب قنصلي امريكي في هذه الجزيرة. ونقلت امس صحيفة (ابرارــ اقتصاد) عن محمد رضا يازدابانه قوله (في حال طلبت الولايات المتحدة فتح قنصلية في كيش سندرس الطلب بروح ايجابية وسنبلغ وزارة الخارجية بذلك) . واضاف المسئول الايراني (ان بامكان الامريكيين مثلهم مثل غيرهم من رعايا البلدان الاخرى الدخول الى جزيرة كيش من دون تأشيرة دخول. ولا توجد اي قيود سوى على الاشخاص الذي يحملون جوازات سفر اسرائيلية) . وفي ذات الوقت بدأ 17 من متسلقي الجبال قدموا من مختلف انحاء العالم بينهم امريكيون واتراك صباح امس بتسلق قمة داماواند الايرانية التي تعتبر من اعلى قمم العالم حسب ما علم لدى الاتحاد الايراني لتسلق الجبال. واوضح المصدر ذاته ان هذه العملية تندرج في اطار الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ 21 لقيام الثورة الاسلامية في 11 فبراير. وقال مسئول في الاتحاد الايراني ان متسلقي جبال قدموا من ست دول هي الولايات المتحدة واسكتلندا وسنغافورة واوكرانيا وكازاخستان وتركيا يشاركون الى جانب نحو مئتي ايراني في عملية تسلق قمة داماواند لاربعة ايام حيث يبلغ ارتفاعها 5650 مترا. وامس الاول زار 217 رياضيا بمن فيهم الاميركيون ضريح الامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية جنوب طهران. وفي اشارة لتقارب غير مباشر في وجهات النظر مع واشنطن اكدت الخارجية الايرانية مجددا ان طهران ترفض معاودة العلاقات مع طالبان وانها مازالت تعترف بحكومة الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي فى تصريحات وزعتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس الاول (ان الحكومة الاسلامية (برئاسة رباني) هى الحكومة الشرعية الوحيدة فى افغانستان) . وكرر آصفي النفي الايراني الذي صدر فى التاسع عشر من يناير الحالي لما نشر من انباء صحافية فى بعض بلدان المنطقة اشارت الى ان ايران وحركة طالبان يمكن ان تعاودا العلاقات الدبلوماسية بينهما. واضاف المتحدث (ان ايران وفى اطار مصالحها وامنها القومي تعتبر حركة طالبان مجموعة سياسية فى افغانستان والمفاوضات مع هذه الميليشيا تتناول سبل منع اعمال التهريب اضافة الى بحث مصير اللاجئين الافغان) . وشدد على ان ايران (تتابع باهتمام وجدية مسألة دبلوماسييها الذين اغتيلوا عام 1998 في مدينة مزار الشريف فى شمال افغانستان) . ــ ا.ف.ب