اصدرت الخارجية الامريكية بيانا غاضبا ضد الانقلاب على الرئيس الاكوادوري جميل معوض وحذرت الاكوادوريين من ان مصيرا قاتما ينتظرهم حال الاطاحة بالحكومة الدستورية وهو ذات الموقف الذي اتخذته المجموعة الاندية المجاورة في حين كان موقف الاتحاد الاوروبي اقل حدة واكثر تحفظا لادانة الانقلاب رغم تأكيده على احترام الديمقراطية . ودعا بيان الخارجية الامريكية القوات المسلحة والشرطة في الاكوادور الى الالتزام بمسئوليتها بالمحافظة على النظام والامن العام وحماية النظام الدستوري. وحذر البيان الامريكي من ان اى محاولة للاطاحة بالحكم مهما كانت الذريعة ستعود بما وصفه البيان بعواقب وخيمة على جميع مواطنى الاكوادور. وقال ان اى نظام حكم ينجم عن هذه العملية غير الدستورية سيواجه عزلة سياسية واقتصادية وسيجلب مزيدا من البؤس والشقاء للشعب. ويواصل المسئولون الامريكيون مراقبة الوضع فى الاكوادور عن كثب فيما يتلقى الرئيس بيل كلينتون الذى يزور ولاية كاليفورنيا حاليا تقارير دورية من مساعديه لشئون الامن القومى حول التطورات فى الاكوادور. واعلنت منظمة الدول الامريكية في واشنطن ان مجلسها الدائم بدأ اجتماعا طارئا للبحث في الوضع في الاكوادور. ودان الامين العام لهذه المنظمة سيزار جافيريا في وقت سابق بشدة احتلال حوالى الف وخمسمئة هندي اكوادوري مقر البرلمان في كيتو وطلب من المتظاهرين وضع حد لتحركهم. وفي ليما اعرب المجلس الرئاسي للمجموعة الاندية المؤلف من رؤساء بوليفيا وكولومبيا والبيرو وفنزويلا الليلة قبل الماضية عن (دعمه الحازم والأكيد) للنظام الديمقراطي في الاكوادور (برئاسة جميل معوض) . واضاف البيان ان (المجلس الرئاسي الاندي يذكر بأن ضمان الحقوق الاجتماعية والسياسية للمواطنين, وتطور مجتمعاتنا, لا يتأمنان إلا عبر احترام النظام الشرعي الحالي) . ووجه البيان نداء الى (الشعب الاكوادوري والى مختلف الفاعلين في الحياة السياسية والاجتماعية لاستئناف الحوار من اجل التوصل الى الاستقرار) . وكان رئيس البيرو ألبرتو فوجيموري الذي يتولى الرئاسة المؤقتة للمجموعة الاندية طلب عقد اجتماع فوري لمجلس وزراء المجموعة التي تضم الاكوادور ايضا. سفارة فرنسا في كيتو اعلنت من جهتها ان الاتحاد الاوروبي دعا الاكوادوريين الى الحوار لحل الازمة الناجمة عن محاولة اطاحة الرئيس معوض. واكدت السفارة في بيان ان (مندوبي دول الاتحاد الاوروبي الذين يشعرون بقلق من الازمة في الاكوادور, يدعون كل طرف الى الحوار والاعتدال لايجاد حل سلمي للوضع الراهن من خلال احترام الدستور والمؤسسات الديمقراطية في البلاد) . ــ وكالات الجنود قاوموا قليلا قبل الانسحاب أ.ب