دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية اللبنانى الدكتور سليم الحص الى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين انطلاقا من حقهم فى العودة الى ديارهم والى حل قضية القدس بصورة تعيد اليها عروبتها.جاء ذلك في كلمة القاها الحص لدى افتتاحه امس اعمال المؤتمر القومى الاسلامى الثالث بحضور نحو 120 شخصية قومية واسلامية من معظم الدول الاسلامية والعربية والذى ستستمر اعماله حتى الاحد المقبل . وقال الحص ان التسوية الشاملة فى المنطقة لن تتم دون حل قضية اللاجئين الفلسطينيين مؤكدا ان لبنان يرفض مبدأ توطين اللاجئين الفلسطينيين على ارضه ويدعم حقهم فى العودة. واضاف ان رفض التوطين اضحى فى لبنان مادة وفاقية حيث دخل نص صريح به فى وثيقة الوفاق الوطنى التى انهت ازمه وطنية استمرت 15 عاما كما دخل نص صريح فى مقدمة الدستور اللبنانى عند تعديل الدستور. ودلل رئيس الوزراء اللبنانى على ان بلاده معنية مباشرة بقضية اللاجئين الفلسطينيين قائلا انه لا يجوز ان يأتى الحل لهذه القضية من دون الاستماع الينا واخذ موقفنا بعين الاعتبار. واكد الحص تمسك لبنان بالشرعية الدولية لا سيما القرار 425 الذى يقضى بانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلية من الارض اللبنانية حتى الحدود المعترف بها دوليا اضافة الى تمسك بلاده بتلازم المسار اللبنانى السورى فى عملية السلام. وقال الحص ان بلاده مصممة فى اى حال على عدم التفريط بذره من حقوق لبنان فى التسوية الشاملة مشيرا الى ان تحقيق السلام لا يعنى نهاية الصراع فى الشرق الاوسط لان تحديات السلم ستكون اخطر من تحديات الحرب. واضاف ان العرب سيواجهون تحديات قد تتطاول على هويتهم القومية والثقافية والحضارية كما تتطاول على وجودهم الاقتصادى. ودعا الى رص الصفوف العربية والعودة الى التضامن العربى لمواجهة هذه التحديات وانشاء تكتل عربى تستطيع من خلاله الامة العربية الدفاع عن وجودها وايجاد موقع لها فى خريطة العالم المعاصر. من ناحيته اكد امين عام حزب الله حسن نصرالله ان الصراع الجوهرى فى الشرق الاوسط لن ينتهى حتى لو تحرر الجولان وجنوب لبنان وبقاعه الغربي لان هناك مشروعا صهيونيا للهيمنة والسيطرة على المنطقة بكاملها من مختلف النواحى الاقتصادية والسياسية والامنية والثقافية. واضاف: ان اسرائيل بسلاح التسوية والتطبيع تسعى لتحقيق فكرة اسرائيل العظمى واسرائيل القائدة للديمقراطية والقاعدة الحضارية له. ودعا الى مواجهة هذا المشروع الصهيونى من خلال مقاومة التطبيع بكل الوسائل المشروعة والمتاحه لان هذا هو خط الدفاع الاساسى فى مواجهة الهجوم الصهيونى الجديد بالاسلحة الجديدة. واكد ان فلسطين وتحريرها هى القضية المركزية للامة العربية والاسلامية داعيا الى ان تتحمل الامه كلها مسئولية تحرير فلسطين بحيث تحمل كلها السلاح وتقاتل. كونا