بعد تحفظ مصري ورفض سوري ــ لبناني سارعت وزيرة الخارجية الامريكية للتشديد في اتصال مع نظيرها المصري عمرو موسى على أهمية عقد مؤتمر المفاوضات متعددة الاطراف المقرر نهاية الشهر الحالي في موسكو مشيرة الى الربط بين تقدم السلام ومشاركة جميع الاطراف . واكدت اولبرايت خلال الاتصال امس الاول مع موسى على الاهمية الاساسية في رأي واشنطن لاستئناف محادثات السلام متعددة الاطراف حول الشرق الاوسط في فبراير المقبل في موسكو. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية جيمس روبن ان اولبرايت (أبلغت صراحة وزير الخارجية المصري عمرو موسى بالأهمية التي نعلقها على هذا الاستئناف وبوجهة نظرنا التي تفيد بأن لكل طرف دورا للاضطلاع به في المحادثات) . واضاف (اذا لم يساهم الجميع في محاولة دفع العملية الى الامام فليس من المحتمل ان تتقدم) . وتأتي هذه المحادثة في وقت تبدو مصر ودول عربية اخرى غير متحمسة لاستئناف المفاوضات متعددة الاطراف في الاول من فبراير المقبل في موسكو. وترى عواصم عربية ان من المبكر استئناف المحادثات متعددة الاطراف نظرا الى تأخر مسيرة السلام الاسرائيلية الفلسطينية وتأجيل المفاوضات الاسرائيلية السورية. ومن المقرر ان ترأس اولبرايت مع نظيرها الروسي ايغور ايفانوف اجتماعا وزاريا يشكل استئنافا لهذه المحادثات متعددة الاطراف المتوقفة منذ 1996. وتهدف هذه المحادثات الى تعزيز التعاون بين اسرائيل وجيرانها العرب حول مواضيع كالمياه ومراقبة الاسلحة واللاجئين والبيئة ومواضيع اقتصادية مختلفة. وقد اعلن لبنان وسوريا انهما لن يشاركا في هذه المحادثات. اما مصر والسلطة الفلسطينية فأعلنتا انهما ستشاركان فيها. وعزفت الخارجية الروسية على نفس النغمة الامريكية ببيان امس ركز على أهمية عقد هذا المؤتمر الذي اعتبرته دفعة قوية للسلام. واشار البيان انه من المقرر ان يدعو المؤتمر لمزيد من التعاون العربي الاسرائيلي. ومن المفترض ان تشارك في المؤتمر كل من امريكا وروسيا ومصر والاردن والسعودية وكندا وتونس واليابان اضافة للسلطة الفلسطينية والاتحاد الاوروبي.ــ الوكالات