شدد وزير الدفاع الامريكي ويليام كوهين امس على ضرورة منع العراق من ممارسة اي نفوذ أو تأييد على عملية اتخاذ القرارات من مجلس الامن, في اشارة لعملية تعيين رئيس جديد للجنة (يونموفيك) , في حين واصلت بغداد هجومها على المرشح المقترح رولف ايكيوس ووصفته بأنه : الوجه القبيح لاسوأ تاريخ سجلته ملفات الامم المتحدة . وقال كوهين في تصريح لوكالة الانباء الكويتية كونا بعد اجتماعه مع السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان انه من غير الممكن السماح للعراق بان يكون في وضع يستطيع فيه المشاركة فى تسمية من سيرأس يونموفيك. وكان كوهين يشير الى انقسام اعضاء المجلس بشأن ترشيح عنان يوم الاثنين الماضي للدبلوماسي السويدي ايكيوس لرئاسة اللجنة. واضاف انه كان من المفترض الاتفاق على لجنة مراقبة بديلة منذ ان قام (رئيس النظام العراقي) صدام حسين بطرد مفتشي يونيسكوم من العراق في ديسمبر 1998. واضاف وزير الدفاع الامريكي انه يجب التركيز على ايجاد نظام تفتيش فعال مع عدم نسيان ان العراق يخرق قرارات مجلس الامن الدولي وأن الخبرة والمصداقية والمهنية من الصفات الاساسية التي يجب ان تتوفر في من سيرأس اللجنة. واستطرد قائلا لذا يجب علينا العمل بأسرع ما يمكن. وكان المندوب الروسي الدائم لدى الامم المتحدة قد صرح بان بلاده تعارض تسمية ايكيوس نظرا لضرورة وجود شخص جديد يترأس اللجنة الجديدة وهو موقف تبنته كل من فرنسا والصين. غير ان الولايات المتحدة الامريكية اكدت على لسان مندوبها الدائم لدى الامم المتحدة ريتشارد هولبروك انها مستمرة في دعم تسمية ايكيوس لهذا المنصب. وابلغ كوهين (كونا) ان محادثاته مع عنان تناولت تمويل عمليات حفظ السلام في القارة الافريقية وبخاصة في الكونغو وانجولا وسيراليون. وفي الاطار ذاته واصلت الصحف العراقية امس هجماتها على ايكيوس معتبرة ان مهمته السابقة كانت (الوجه القبيح لاسوأ تاريخ) سجلته الامم المتحدة. وقالت صحيفة (العراق) الناطقة باسم الاحزاب الكردية الموالية للسلطة المركزية في العراق ان (الملعون رولف ايكيوس كان الوجه القبيح لاسوأ تاريخ سجلته صفحات ملفات الامم المتحدة) . واضافت الصحيفة (بعد ان كافأته امريكا وخلفه (ريتشارد) باتلر تريد ان تدفع به ثانية وقد انتهى ورقة محروقة وعميلا تطارده لعنات اطفالنا الذين ساهم في ايذائهم باستمرار الحصار الظالم وكان بلا ضمير) . وتابعت (لقد بقي ايكيوس ذلك العميل الذي تعمد طوال ست سنوات ايذاء شعبنا وارتضاء خيانة امانة وظيفته الدولية) . ــ الوكالات