ذكرت انباء صحفية جزائرية امس ان اربعة عسكريين لقوا مصرعهم في الغرب الجزائري بعد ظهر الثلاثاء الماضي خلال كمين نصبه مسلحون يعتقد انهم من عناصر المتشددين الذين يناهضون أي تسوية سلمية مع الحكم.واوضحت صحيفة (لوماتان) اليومية المؤيدة لقوات الامن ان الحادث جرى في مرتفعات (وادي رهيو) بمقاطعة (جليزان) على بعد اكثر من 280 كلم جنوب غربي العاصمة الجزائر حيث باشرت وحدات من الجيش حمله على معاقل فصيل تابع للجماعة المسلحة اشد التنظيمات تطرفا يطلق على نفسه اسم كتيبة الأهوال. وافادت الصحيفة ان الجيش عازم على مواصلة حملته حتى نهاية يناير الجاري لدحر مابين مئتي الى ثلاثمئة مسلح من اعضاء الفصيل يتخذون من جبال المنطقة معقلا لهم . وذكرت صحيفة (لوكوتيديان دورون) الخاصة ان عضوا في مليشيات الدفاع الشرعي (مدنيون مسلحون يدعمون الجيش في الارياف) عثر عليه مقتولا امس الاول في بلدة (تنس) بمقاطعة الشلف غرب العاصمة الجزائر . كما عثر على جثة مزارع مذبوحا امس الاول في بلدة (بنهار) بمقاطعة الجلفة جنوب العاصمة بعد مداهمة مسلحين مجهولين مزرعته ليلا. في غضون ذلك نفى وزير الداخلية يزيد زرهوني تمديد السلطات العمل بقانون الوئام المدني بعد انقضاء موعده في 13 يناير الجاري واكد ان المسلحين الذين قد يستسلمون ستصدر بحقهم اجراءات مخففة لم يكشف عنها. واضاف الوزير الجزائري ان نحو 80 بالمئة من المسلحين المتشددين غادروا الجبال وتخلوا عن اسلحتهم ولم يتبق الا 20 بالمئة منهم تم تحديد مناطق انتشارهم. ــ كونا