دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي وسط حظر ترشيح العديد من انصاره للانتخابات التشريعية المقبلة مجلس مراقبة الدستور لتوخي العدل والانصاف في قراراته للمرشحين والناخبين على حد سواء فيما أعلنت رابطة طلاب اصلاحية اختفاء رئيسها بعد تعرضه لعدة محاولات اختطاف . ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن خاتمي قوله امس (اذا كنا نسعى لانتخابات نزيهة وصحيحة يكون اثرها البرلمان اكثر تمثيلا للشعب. فان علاقة الحكومة مع الشعب ستكون أمتن وأكثر ثقة) . واضاف ان (سر عظمة الشعب في تمتعه بحق تقرير وجهته) . وقال ان الانتخابات المقبلة قد تحقق الهدف الذي يسعى من أجله والمتمثل بنظام حكم تعددي يستطيع من خلاله الشعب ان يقرر مصيره) . ودعا خاتمي مجلس مراقبة الدستور الذي استبعد ترشيحات العديد من مؤيدي الرئيس الايراني (للتأكد من ان حقوق الناخبين والمرشحين مصانة.. والا احد يشعر بأن حقوقه سلبت منه) . وكان خاتمي قال في كلمة موجهة الى العسكريين وبثتها الاذاعة (اذا قلنا اليوم ان القوات الاجنبية يجب ان تغادر الخليج فلان هذه المنطقة تعود الى امم ودول المنطقة) . وتابع (نرغب في حياة سلمية وفي التعايش المرتكز على الكرامة والعدل. لكننا لن نقبل ابدا بالهيمنة الاجنبية وسندافع عن منطقتنا) . واضاف (نطالب بمنطقة بدون وجود اجنبي وندعو الى التضامن بين دول وشعوب المنطقة للسهر على الامن الاقليمي وصونه (ما يصب) في مصلحة الامن العالمي) . مؤكدا ان بلاده (مؤيدة لسياسة الانفراج) . في غضون ذلك اعلنت الرابطة الاسلامية لطلاب سيمنان (شرق طهران) ان الرئيس الاصلاحي للرابطة اختفى منذ الاحد بعد ان تعرض لعملية خطف في مطلع الشهر الحالي ولمحاولتين اخريين في وقت لاحق. وجاء في بيان للرابطة امس الاول ان عباس بازوكي (اختفى الاحد) و(نحن قلقون جدا لاجله ولحالته الصحية) . واضاف البيان ان بازوكي كان خطف في 8 يناير (على ايدي مجهولين) و(تعرض لتهديد بالموت بصفته مخربا بسبب تصريحاته التقدمية) التي ادلى بها خلال اجتماعات في جامعة هذه المدينة. وفي 11 يناير وقع بازوكي ضحية محاولة خطف بعد ان تعرض للضرب على اثر قيام شقيق الرئيس الايراني محمد رضا خاتمي الذي يعتبر العدو اللدود للمحافظين بالقاء خطاب في سيمنان. وقد جاء المسئول الطلابي مساء الاحد 16 يناير الى سيمنان لقضاء فترة الامتحانات مع بعض اصدقائه وبعض اعضاء الرابطة. وتابعت الرابطة في بيانها (جرت محاولة جديدة لخطفه لكن بفضل تدخل بعض المارة وطلاب فشلت المحاولة) . واضاف انه بعد الحادث غادر عباس بازوكي سيمنان (ولم يعرف عنه شيء منذ ذلك الحين) موضحا ان الرابطة (قلقة جدا) ازاء مصير مسئولها الرئيسي. ـ ا.ف.ب