ضيق الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان دائرة المرشحين لشغل منصب رئيس اللجنة الدولة الجديدة المكلفة التفتيش على اسلحة العراق يونموفيك الى ثلاثة فقط وصعد ضغوطه لاختيار واحد من بينهم.وقال دبلوماسي صيني للصحفيين ان أعضاء مجلس الامن الدولي الدائمين تلقوا قائمة مختصرة جديدة باسماء المرشحين لاحالتها الى عواصم بلادهم الليلة . وقال المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارد للصحفيين بعد ان عقد عنان اجتماعا مساء امس الاول مع الاعضاء الخمسة الدائمين لمجلس الامن ان المشاورات (مستمرة) . وقال ايكهارد ان الامين العام سيلتقي مع الاعضاء العشرة غير الدائمين في المجلس وان عدة اسماء مطروحة. والمرشحون الثلاثة الذين اشار اليهم الدبلوماسي الصيني هم. سيلسو اموريم سفير البرازيل السابق لدي الامم المتحدة الذي يعمل الان في مقر الامم المتحدة في جنيف ورأس عدة لجان العام الماضي بشان سياسة الامم المتحدة تجاه العراق. باسي باتوكاليو خبير نزع السلاح الفنلندي الذي يعمل الان سفيرا لبلاده لدي اسرائيل وقبرص. رولف ايكيوس الذي كان يرأس اللجنة الخاصة للامم المتحدة منذ انشائها عام 1991 حتي عام 1997 حينما اصبح سفيرا للسويد في واشنطن. وكان الثلاثة جميعا ضمن نحو 20 مرشحا ترددت اسماؤهم في تكهنات سابقة. وقد تعطلت اللجنة الخاصة للامم المتحدة المكلفة ازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية منذ عام ومن المقرر ان تحل محلها وكالة جديدة تسمى لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش وذلك بموجب قرار اصدره مجلس الامن في 17 من ديسمبر. ويحدد القرار مهلة 30 يوما لاختيار الرئيس التنفيذي للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش تنتهي في 16 من يناير لكن عنان قال انه يأمل ان يمكنه الاعلان عن اختياره بحلول امس الجمعة. ويدعو القرار الى تعليق قابل للتجديد للعقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990 اذا تعاون مع اللجنة الجديدة لمراقبة الاسلحة. وقد رفض العراق القرار الذي أصدره مجلس الامن في 17 من ديسمبر الماضي. وهو يقول انه تخلص منذ فترة طويلة من جميع أسلحة الدمار الشامل. ولم تسمح بغداد بعودة المفتشين الدوليين منذ منتصف ديسمبر 1998. وقال مساعدون ان عنان يشعر بقلق ازاء فشل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن على الاتفاق على مرشح والوفاء بالموعد النهائي الذي حددوه لذلك غدا الاحد في انعكاس للخلافات العميقة التي تشل سياسة المجلس تجاه العراق منذ عام. ـ رويترز