بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك أمس مباحثات مع رؤساء الأجهزة الأمنية لبحث الانسحاب من بلدة أبوديس جنوب شرقي القدس, وجدد وزير الخارجية ديفيد ليفي تطميناته للفلسطينيين بأن المفاوضات مع سوريا لن تؤخر المفاوضات مع الفلسطينيين . وأضافت الادارة الاسرائيلية ان القيادة العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية نصحت بعدم تنفيذ هذا الانسحاب العسكري من بلدة ابو ديس التي تخضع للادارة المدنية الفلسطينية بسبب قرب البلدة من القدس الشرقية, الجزء العربي من المدينة المقدسة الذي احتلته اسرائيل وضمته عام 1967. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس , رفضت رئاسة الحكومة التعليق على الخبر. من جهة أخرى قال ليفي في مؤتمر صحافي عقدة بالرباط ان المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية لن تتأثر او تتباطأ بسبب المفاوضات مع سوريا والطريق مع الفلسطينيين يأتي قبل اتفاق مع السوريين. واضاف علينا ان عمل بايمان كبير وآمل ان تكون هذه السنة سنة السلام. وعبر ليفي عن ثقته في نتيجة المفاوضات بين سوريا واسرائيل مشيرا الى ان لقاء الجانبين مجددا في واشنطن في 19 يناير يدل على تصميمهما على التوصل الى اتفاق سلام. لكن وزير الخارجية الاسرائيلي اكد ان المفاوضات مع دمشق شاقة جدا نظرا لكثرة المسائل التي يجب حلها. وقال هناك المشاكل الامنية اي انه يجب ازالة مخاطر الحرب وتهدئة الشكوك واحلال ثقة متبادلة في مكانها وتسوية مسألة المياه الاساسية وايجاد حل للمشكلة اللبنانية لتتمكن هذه الدولة من استعادة سيادتها باستقلال تام اخيرا. واكد ان كل هذه المسائل ستستغرق وقتا ولكني واثق من اننا سننجح في ذلك. وحول العلاقات بين اسرائيل والمغرب, عبر ليفي عن اعجابه بشخصية العاهل المغربي الملك محمد السادس واجواء الود والحرارة والمناخ شبه العائلي الذي ساد زيارته. واكد ليفي الذي يفترض ان يزور البيت الذي ولد فيه في حي الملاح اليهودي في العاصمة المغربية انه اسرائيلي ولكنه بقي مغربيا. وردا على سؤال عن امكانية تطبيع العلاقات بين اسرائيل والجزائر, قال ليفي انه تم بحث هذه المسألة في يوليو الماضي في الرباط اثناء جنازة الملك الحسن الثاني, لكنه اكد انها كانت مجرد تمنيات. واضاف لكنني لا استطيع ان اقول ان الامور شهدت تقدما منذ ذلك الحين, مؤكدا ان تطبيعا في هذه العلاقات لن يتم ابدا على حساب المغرب. أ.ف.ب أعمال البناء مستمرة في مبنى البرلمان الفلسطيني في أبو ديس, وتظهر القاعة الكبرى ـ رويترز