جددت اسرائىل التأكيد على تعهدها بتأمين الحماية لعناصر جيش لبنان الجنوبي العميل حال الانسحاب من لبنان وذلك في الوقت الذي واصلت فيه قواتها المحتلة اعتداءاتها على القرى والبلدات في الجنوب المحتل حيث تتصاعد عمليات المقاومة . وخلال احتفال اقيم في صفد الليلة قبل الماضية بمناسبة السنة الاورثوذوكسية الجديدة وبحضور الف من عناصر جيش لبنان الجنوبي وعائلاتهم, قال نائب وزير الدفاع الاسرائىلي افرايم سنية (سنحرص على سلامة وامن وحماية منازلكم واراضيكم وهذا تعهد اتخذه باسمي وباسم رئيس الوزراء ايهود باراك) . واضاف (للمرة الاولى منذ 51 عاما, هناك فرصة حقيقية للسلام الاسرائيلي اللبناني) , ملمحا بشكل خاص الى امكانية استئناف المفاوضات بين الدولة العبرية وبيروت بعد استئنافها الشهر الماضي بين اسرائيل وسوريا. واكد سنيه (عندما تتحدث اسرائيل عن السلام فاننا نتحدث عن الحدود المفتوحة والتجارة والاعمال وفرص العمل وان المستفيدين الاول منه سيكونون سكان جنوب لبنان وسكان شمال اسرائيل) . وذكر نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ايضا بأن (اخواننا في جيش لبنان الجنوبي والجيش الاسرائيلي يقاتلون منذ 23 عاما جنبا الى جنب) , مما اثار عاصفة من التصفيق في قاعة الاحتفالات. من جانبه, اشار قائد الميلشيات العميلة انطوان لحد, الى (انه بات على الحكومة اللبنانية ان تواجه التحدي وتثبت انها قادرة على ان تعيد المنطقة الامنية ومعها جيش لبنان الجنوبي الى الدولة اللبنانية) . وشارك في الاحتفال ايضا, رئيس اركان الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز ومنسق الانشطة الاسرائيلية في لبنان اوري لوبراني. وتزامنت مع هذه التعهدات مواصلة قوات الاحتلال الاسرائيلى اعتدءاتها البرية على القرى والبلدات المجاورة لخطوط التماس فى القطاعين الاوسط والغربى من جنوب لبنان. وذكرت المصادر الامنية اللبنانية امس ان عددا من مناطق القطاع الغربى تعرضت صباح امس لقصف مدفعى اسرائيلى وذلك من مواقع الاحتلال المقابلة داخل المنطقة المحتلة وترافق ذلك مع رمايات رشاشة استهدفت المناطق الجنوبية فى القطاع الاوسط وادى ذلك الى وقوع اضرار مادية. واعلنت المقاومة الوطنية اللبنانية ان مجموعاتها ردت على الاعتداءات الاسرائيلية وهاجمت صباح امس موقعى قوات الاحتلال فى تلة المحيسبات وسجد مستخدمة الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحقق المقاومون اصابات مباشرة فى صفوف عناصر الموقعين المستهدفين. واضاف بيان للمقاومة اصدرته امس ان رجال المقاومة وجهوا الليلة الماضية ضربة نوعية جديدة ضد قوات الاحتلال حين اخترق المقاومون الاجراءات الامنية المشددة واجهزة المراقبة الالكترونية فى محيط موقع قلعة الشقيف التابع للقوات الاسرائيلية ونصبوا كمينا للقافلة البديلة فاصابوا شاحنة عسكرية وناقلة جند حيث شوهدت النيران تندلع منهما فيما سقط من كانوا بداخلهما من قوات الاحتلال ما بين قتيل وجريح. وقال البيان ان مجموعة المدفعية التابعة للمقاومة استهدفت الموقع المذكور بقذائف المدفعية والهاون ومنعت عناصر الموقع من تقديم اى مساندة للوحدة البديلة.. فيما قام المقاومون فى نفس الوقت بمهاجمة موقعى الاحتلال فى علي الطاهر والبرج مستخدمين الاسلحة المناسبة وحققوا فيهما اصابات مؤكدة. ـ أ.ف.ب, أ.ش.أ سنية ولحد خلال احتفال المحتل والعميل ـ أ.ف.ب