قال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان طهران مستعدة لصفحة جديدة من العلاقات مع بريطانيا فيما أعلن من جهة اخرى آية الله خلخالي الذي حكم بالاعدام على المئات عقب الثورة الايرانية انه سيعود مجددا الى السياسة لمناصرة الرئيس محمد خاتمي . وقال خرازي (على الرغم من التاريخ المرير للعلاقات مع بريطانيا فاننا نشعر الان بوجود رغبة قوية في ذلك البلد لتحسين العلاقات مع ايران والتعويض عن الماضي) . ونقل التلفزيون الايراني عن خرازي قوله لدى عودته من لندن (ايران مستعدة لتعزيز العلاقات مع بريطانيا وتأمل في ان تمثل تلك الروابط صفحة جديدة في العلاقات) . وفي الشأن الداخلي اعلن خلخالي الشهير باعداماته اواخر السبعينيات في مقابلة نشرتها امس الاول صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية (واجهتني مشاكل في القلب, الا ان وضعي الصحي تحسن وانا عائد الى العمل السياسي) موضحا انه سيعمل الى جانب رابطة علماء الدين المناضلين (يسار اصلاحي). واوضح خلخالي الذي كان على رأس السلطة القضائية في اعقاب سقوط الشاه عام 1979 انه لم يعد يتذكر عدد احكام الاعدام التي صادق عليها وقال (لم اعد اعرف الا انها اقل من الف بالتأكيد) . واضاف المسئول الايراني السابق (لقد استندت في احكام الاعدام الى الشريعة وخضع جميع المحكومين لمحاكمات عادلة) . وتابع خلخالي (كان لا بد من اعدام الاشخاص الفاسدين. بعضهم فر من البلاد ولم اتمكن من معاقبتهم وهو امر مؤسف) . واعلن انه لا يخشى استدعاءه امام محكمة جزاء دولية واضاف (لا هذا غير ممكن ولو انني تصرفت بشكل سيئ فان الامام الخميني كان نبهني الى ذلك) . من جهة ثانية قال انه لا يستسيغ (الاصلاحيين الذين يريدون زرع الاضطرابات) معلنا انه (على اتفاق تام مع الرئيس محمد خاتمي) وبأنه (يحب فكرته التي تدعو الى الحوار بين الحضارات) . ـ الوكالات