حذر الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد المسلمين من الاستجابة لدعوات الجهاد ضد المسيحيين التي رفضها علماء الاسلام في البلاد. وكانت جزر الملوك الاندونيسية الشرقية شهدت اشتباكات طائفية ادت لمقتل المئات وتشريد الآلاف . ونقل راديو لندن عن واحد قوله ان اي شخص يهدد أمن دولة اندونيسيا وسلامتها سوف يناله العقاب. وكان نحو 200 مسلم نظموا احتجاجا خارج البرلمان الاندونيسي دعوا خلاله الى الجهاد ضد المسيحيين في جزر الملوك التي تمزقها اعمال العنف في احدث موجة احتجاجات من هذا النوع. وطالب المحتجون الذين ينتمون الى جماعة تطلق علي نفسها اسم جبهة الدفاع عن الاسلام الحكومة باتخاذ اجراءات لوقف اعمال العنف او فانهم سيتوجهون الى جزر الملوك للقتال. وانتقد كبار رجال الدين الاسلامي في اندونيسيا الدعوة الى الجهاد هذه وقالوا ان مثل هذه الدعوات ستفاقم الوضع هناك. وقال عمر شهاب أحد أعضاء هيئة رئاسة مجلس العلماء الاندونيسي أعلى هيئة اسلامية رسمية في البلاد (أرفض الجهاد ان كان يعني حشد الآلاف في تجمعات يطلقون فيها عبارات الكراهية ويطالبون بالثأر) . وأضاف (لا أريد حربا من أجل الثأر لان هذا اثم, لكن ان كان الجهاد يعني قتال مثيري الفتن فهو مباح) . ويرى كثيرون ان هناك من يشعل الفتن بين المسلمين والمسيحيين في جزر البهار ويسعى لاستمرار الاشتباكات التي سقط فيها أكثر من 1500 قتيل في العام الماضي. وقال شهاب ان مجلس العلماء لم يصدر فتوى أو بيانا يبيح مثل هذه الدعوات وانه يرى أن قوات الامن يجب أن تتعامل مع الموقف. وقال اميدهان صابر العضو بهيئة رئاسة مجلس العلماء ان دعوة الجهاد هي نفس الدعوة التي يطلقها مثيرو الفتن. وأضاف (ان الحروب الدموية نار تحرق الشعوب لذا فان هذه الدعوة تكاد تكون هي نفس دعوة مثيري الضغائن) . ـ الوكالات دعوات الجهاد في مظاهرة امس بجاكرتا. ـ أ.ف.ب