بعد تهديدات مسعود ازهر بتجنيد نصف مليون لقتال الهند اعلنت اسلام اباد امس انها لن تسمح باستخدام اراضيها في الارهاب وستحاكم من يهدد بارتكابه.وجاء بيان وزارة الخارجية وسط اتهامات هندية مستمرة نفتها اسلام اباد بأن باكستان وراء عملية خطف طائرة الركاب التابعة لشركة الخطوط الجوية الهندية التي استمرت ثمانية ايام في الشهر الماضي . كما جاء البيان بعد تقرير صحفي نقل عن رجل دين باكستاني مسلم افرج عنه من الهند في اطار اتفاق لمبادلة متشددين سجناء بالرهائن تهديده بشن هجمات على رعايا امريكيين وهنود في باكستان. ونفى رجل الدين محمد مسعود ازهر انه وجه مثل هذه التهديدات. وقال بيان الخارجية تاسف حكومة باكستان لاي تهديد بالعنف ضد أي بلد أو رعايا اجانب في باكستان. واضاف واذ ترفض الحكومة الارهاب بجميع صوره فانها لن تسمح باستغلال اراضي باكستان في اعمال ارهاب تعد جريمة بموجب قانون مكافحة الارهاب لعام 1997. وتابع البيان التحريض أو مساعدة أو تشجيع احد على القيام باعمال ارهاب وعرض اسلحة نارية والتخويف أو التهديد باصابة احد جميعها جرائم بموجب القانون الجنائي في باكستان. وأي شخص ينتهك القانون يقدم للمحاكمة وفقا للقانون. وكان ازهر من بين ثلاثة متشددين افرجت الهند عنهم من السجن في اقليم كشمير المتنازع عليه عشية العام الجديد مقابل الافراج عن 155 راكبا وفردا من افراد الطاقم احتجزوا رهائن لمدة اسبوع على متن الطائرة في مدينة قندهار بجنوب افغانستان. ومنذ ذلك الحين اتهمت الهند باكستان بتدبير خطف الطائرة وحثت واشنطن على اعلان باكستان دولة ارهابية. ونفت اسلام اباد أي تواطؤ في خطف الطائرة وطالبت نيودلهي بتقديم دليل ملموس. واتهمت باكستان الهند بممارسة ارهاب الدولة في قتالها للتمرد المستمر منذ 11 عاما في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير. وقال البيان الباكستاني باكستان تنتهز هذه المناسبة لتوجه الدعوة مرة اخرى الى حكومة الهند لتكف عن انتهاكات حقوق الانسان واعمال ارهاب الدولة في الجزء الذي يخضع لسيطرة الهند في اقليم كشمير. وتنفي باكستان التي تسيطر على ثلث اقليم كشمير مزاعم الهند بأنها تدرب وتسلح المتشددين في الجانب الهندي وتقول انها تقدم الدعم السياسي والمعنوي لمن تصفهم بأنهم مجاهدو كشمير. وقال البيان وستواصل حكومة باكستان تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمعنوي لكفاحهم المشروع. ـ رويترز