اكدت المفوضية الاوروبية اهمية الزيارة المحتملة للرئيس الليبي معمر القذافي الى بروكسل ودعت الى ضرورة العمل من اجل اتمامها مستبعدة سرعة القيام بها, ومن جانبه اعتبر وزير خارجية البرتغال بايم غاما الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي حاليا ان الزيارة تعد عاملا مساعدا على تقليص التوتر في البحر المتوسط . وقال ريكاردو ليفي المتحدث باسم رئيس المفوضية رومانو برودي الليلة قبل الماضية (لا اتوقع ان تتسارع الاحداث الى حد حصول الزيارة في غضون اسبوع. لا تتوقعوا تطورات على الفور) . واضاف ( اننا في مرحلة لم يحدث فيها سوى اتصال هاتفي ليس الا) . واكد انه لم توجه (اي دعوة رسمية) الى الزعيم الليبي وان الامر الوارد حاليا هو (السعي للوصول الى ذلك) . واوضح المتحدث (ان الفكرة تتمحور حول بدء حوار مع بلد كان معزولا عن الاسرة الدولية) واضاف (لا استطيع ان اقول لكم متى سيعقد الاجتماع ولكن من الواضح ان الزيارة في حال حصولها, سيكون منفتحة وصادقة قدر الامكان. هذا هو الهدف) . وقال ليفي ان زيارة العقيد القذافي بناء على دعوة من المفوضية الاوروبية ستكون (تحت مسئولية برودي مباشرة) . واعلن انه متيقن ان برودي سيتطرق الى هذه القضية مع رؤساء الدول والحكومات الخمسة عشر الاعضاء في الاتحاد الاوروبي. كما اكد ان مفوض العلاقات الخارجية كريس باتن موافق تماما على المبادرة وان الممثل الاعلى للاتحاد الاوروبي المكلف السياسة الخارجية خافيير سولانا سيشارك فيها. في غضون ذلك اعتبر وزير خارجية البرتغال يايم غاما الذى تترأس بلاده الاتحاد الاوروبى حاليا دعوة رئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودى الى الرئيس الليبى لزيارة مقر الاتحاد فى بروكسل عاملا يساعد على تقليص التوتر فى منطقة البحر المتوسط. وقال غاما الذى التقى نظيره الايطالى امس تعقيبا على انباء تورط ليبيا فى استيراد مكونات صواريخ سكود (من الواجب تفهم مبادرة الاتحاد الاوروبى فى اطار الحوار الاوروبى العربى) . وعلى الصعيد نفسه اعتبر وزير الخارجية الايطالي لامبرتو ديني في تصريح صحفي عن استعداد بلاده لاشراك ليبيا تحت القيادة الحالية فى (عملية برشلونة) للحوار الاوروبى المتوسطى. وطالب دينى الرئيس معمر القذافى بتوضيح موقفه حول ما تردد من مطالب ليبية باستثناء اسرائيل والسلطة الفلسطينية من آلية (عملية برشلونة) التى تسعى ايطاليا لانخراط ليبي كامل بها. من جانبه اكد المتحدث باسم رئيس المفوضية الاوروبية فى تصريح لوكالة الانباء الايطالية ان برودى هو شخصيا الذى (يدير) التمهيد لزيارة القذافى التى (ستعد سابقة فى العلاقات الاوروبية والغربية بحكومة طرابلس وقال انه (متمسك بهذه الدعوة ) . ونفى وجود اى اختلافات في وجهات النظر داخل المفوضية الاوروبية بين برودى وبين مفوض العلاقات الخارجية تشالرز باتين وخافيير سولانا المفوض السامى لشئون السياسة الخارجية والامن الاوروبي حول الموضوع. وقال ان العمل (جار لتحديد موعد الزيارة وفحواها والشروط التى يمكن ان يتم فيها اللقاء الذى يعتقد انه لن يكون قريبا للغاية) .ـ أ.ف.ب ـ كونا