بدأ رئيس الحكومة الاردنية عبدالرؤوف الروابدة الليلة الماضية مشاوراته لاجراء تعديل وزاري على حكومته هو الثاني منذ تشكيلها في الرابع من مارس العام الماضي.وتأتي هذه المشاورات بعد ان حسم عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني الصراع بين الروابدة ومنافسه رئيس الديوان الملكي عبدالكريم الكباريتي حيث قبل استقالة الاخير من منصبه . ومن المتوقع صدور مرسوم ملكي بعد عطلة عيد الفطر اي بعد ايام قليلة بتعيين رئيس الحكومة السابق فايز الطراونة رئيسا للديوان الملكي خلفا للكباريتي. وتأتي هذه المشاورات بعد ان وافق البرلمان الاردني على مشروع قانون الموازنة العامة للدولة للعام الحالي بأغلبية مريحة. وصرح مقربون من الروابدة ان الملك عبدالله أعطى الضوء الاخضر لرئيس الحكومة لاجراء تعديل وزاري بغية تحقيق انسجام بين أعضاء الفريق الحكومي وتمكين الحكومة من تنفيذ برنامجها الوزاري ومواجهة التحديات التي سيتعرض لها الاردن فى المرحلة المقبلة. وأضاف المقربون ان اقرار مشروع قانون الموازنة سيتيح الفرصة لرئيس الحكومة لاجراء مشاورات واتصالات مع مختلف الفعاليات السياسية والاقتصادية في البلاد خلال عطلة العيد والاعداد للتعديل الوزاري على نار هادئة بحيث يعلن بعد العيد مباشرة. ونقل المقربون من الروابدة قوله ان المرحلة المقبلة من عمل الحكومة ستنصب على معالجة الاوضاع الاقتصادية ومكافحة الفساد الاداري والمالي. واشاروا الى ان من بين الاولويات التى ستوليها الحكومة اهتماما خاصا هي خلق قاعدة تشريعية تهدف الى تطوير العمل فى القطاع الاقتصادي وتشجيع اجواء الاستثمار فى الاردن بالاضافة الى ان الحكومة ستسعى الى تعديل قوانين الملكية الفكرية والعمالة والتداول المالي وتقليص البطالة بما يعالج نواحي الخلل الذي تعاني منه. ـ كونا