في محاولة لتهدئة التوتر السائد في قرية الكشح في صعيد مصر توجه وزيران مصريان الى القرية الليلة قبل الماضية اثر تخصيص اجتماع مجلس الوزراء المصري جلسة صباح اليوم نفسه لبحث الاضطرابات هناك.وقام مصطفى عبد القادر وزير التنمية المحلية يرافقه احمد عبد العزيز بكر محافظ سوهاج والقيادات السياسية والشعبية ورجال الدين الاسلامى بالتوجه الى مطرانية الاقباط الارثوذوكس بالبلينا والالتقاء برجال الدين المسيحى والانبا ويصا مطران البلينا ودار السلام لعقد جلسة صلح بين طرفى الاحداث واحتواء الموقف لمنع تكرار حدوث مثل هذه الاعمال مستقبلا وعودة الصفاء والمودة بين طرفى الوحدة الوطنية. من ناحية أخرى قام الدكتور اسماعيل سلام وزير الصحة والسكان بزيارة المصابين فى أحداث قرية الكشح بمستشفى دار السلام المركزى حيث اطمأن الوزير على صحة المصابين والرعاية الصحية والطبية المقدمة لهم كما نقل لهم تحيات الرئيس وتمنياته لهم بالشفاء العاجل. وصرح الدكتور سلام بأن ماحدث فى قرية الكشح لايمكن أن يشكل بأى حال من الاحوال أزمة بين المسلمين والمسيحيين لأن الجميع فى مصر نسيج واحد ولافرق بين مسلم ومسيحى. ومن جانبه صرح احمد عبدالعزيز بكر محافظ سوهاج بان الوضع تحت السيطرة الامنية وان الهدوء قد عاد الى شوارع قرية الكشح ومدينة دار السلام. ـ أ.ش.أ مظهر الدمار الذي خلفته الاضطرابات واضحا في شوارع القرية. ـ أ.ف.ب