ان ايهود باراك سيغير جلده الصهيوني او ان ايا من الاحزاب والشخصيات الاسرائيلية غير متورطة في لعبة تآمرية خبرها العرب جيدا طيلة فترات التفاوض السلمية تخص ابقاء الحكومة الاسرائيلية في وضع هش وبأغلبية برلمانية ضئيلة لتبرير التراجع عن التزامات السلام وتطبيق القرارات المصيرية المتفق عليها حتى اذا اشتد الضغط انهارت الحكومة لتخلفها اخرى تتنكر لمن سبقتها. * ان احداث ساحل العاج وما شهدته هذه الدولة من انقلاب درامي اطاح برئيسها المنتخب هو بسبب غضب الجنود من حرمانهم من علاوات كانوا وعدوا بها .. بل ان هذا الحدث يشف عن مكامن خلل اخطر ينخر في مؤسسة الدولة الافريقية التي تركت نفسها نهبا تماما لبريطانيا او فرنسا او حديثا امريكا والخضوع لمخططات الغرب بتغييب بنائها على اسس مؤسسية كي يسهل اطاحة انظمتها حال تجرئها على التمرد على الحلفاء. * ان التصريحات الامريكية التي بدأت تصدر تباعا عن غير مسئول حول ضرورة الاعداد الجيد لاي قمة عربية بهدف ضمان نجاحها ينبع من حرص واشنطن على لم الشمل العربي وتوحيد قرار ابناء المسافة بين المحيط والخليج, بل انها علاوة على كونها تدخلا سافرا في الشأن العربي كما اوضحت الجامعة العربية تعد وسيلة ضغط لتأجيل القمة بعد ان تنادت اطراف عربية ونادت بعقد هذه القمة جراء المستجدات. * ان التصريحات التركية بالانسحاب من شمال العراق وازالة الشريط الأمني الذي اقامته هناك مرهون بعودة السلطة العراقية المركزية الى منطقة الشمال ومنع نشاط حزب العمال الكردستاني بل ان هذا الشريط سيظل منفذا هاما يطل منه الحلفاء الاسرائيليون على الشئون الداخلية العراقية وضمان تغلغل النشاط الاستخباري والاطمئنان الى خلو مخازن بغداد من اسلحة تهديدية.