وحدات كوماندوز هندية ترافق الطائرات الهندية وبلاغ كاذب بوجود قنبلة على احدى الطائرات وباكستان ترد على اتهامات الهند بالقول ان دلهي تسعى للتقرب إلى واشنطن عبر تبني نغمة الارهاب, فيما رئيس الوزراء الهندي ينفي انشقاقا بحكومته الاستجابة لمطالب الخاطفين . فقد ذكرت مصار هندية انه ومنذ مطلع الشهر الحالي سترافق وحدات كوماندوز شبه عسكرية بصورة سرية جميع رحلات الخطوط الجوية الهندية على اثر حادثة الاختطاف الاخيرة التى تعرضت لها احدى طائراتها من طراز ايرباص. ونقلت صحيف (انديان اكسبرس) الهندية عن مسئولين بالطيران المدنى بان كريشنا ادفانى وزير الداخلية الهندى اصدر اوامره لوحدات الحرس الامنى الوطنى بوضع عناصرها فى خدمة مهام رحلات الطيران المدنى. واوضحت الصحيفة ان تحديد عدد الوحدات المعنية فى كل رحلة يتم وفقا لطول مدة الرحلة وحجم الطائرة,كما انهم يرتدون زيا مدنيا ويحملون اسلحة صغيرة بهدف عدم اعاقة وجودهم بالرحلة. وقالت مصادر شركة الطيران الهندية أن التفتيش الذى اجرته الشرطة على احدى طائرات الشركة التى كانت على وشك الاقلاع الى جامو لم يسفر عن وجود قنبلة على متنها حسب البلاغ الذى تلقاه مكتب الشركة فى مطار نيودلهى اثناء صعود الركاب الى الطائرة بعد ظهر أمس الأول. ورفضت باكستان من جهتها الاتهامات الهندية بأنها كانت وراء حادث الطائرة الهندية التى اختطفت مؤخرا فيما اكدت انها لاتعلم شيئا عن مكان خاطفى الطائرة بعد اختفائهم من افغانستان منذ ثلاثة ايام. ونقلت تقارير صحفية على شبكة الانترنت مساء أمس الأول عن عبد الستار وزير الخارجية الباكستانى قوله ان الاتهام الذى وجهه اتال بيهارى فاجبايي رئيس وزراء الهند لباكستان بأنها كانت وراء عملية خطف طائرة ركاب هندية وهى العملية التى استمرت ثمانية ايام وانتهت يوم الجمعة الماضى هى محاولة لتفادى الانتقادات الشعبية الهندية الموجهة لحكومة فاجبايي فضلا عن السعى للتشهير بباكستان والاساءة لسمعتها. واتهم عبد الستار الهند ايضا بمحاولة التقرب للولايات المتحدة وصولا الى بناء تحالف استراتيجى معها متوسلة فى ذلك بتبنى النغمة الامريكية بشأن الارهاب مع محاولة الصاق تهمة الارهاب بباكستان. واضاف عبد الستار أن الهند تسعى بهذه الاتهامات لباكستان لصرف الانظار عن سجلها المشين على صعيد ماوصفه بممارسات ارهاب الدولة فى فى اقليم كشمير المتنازع عليه. وكان معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستانى قد وصف فى وقت سابق الاتهامات الهندية بأن خاطفى الطائرة هم باكستانيون وعادوا لبلادهم بأنها اتهامات غير مسئولة بكل ماتعنيه الكلمة. وقال وزير الداخلى الباكستانى انه استفسر عن صحة الامر الليلة الماضية من مسئولى قطاع المنافذ الحدودية الباكستانية وتبين له بجلاء انه لاتوجد اية معلومات حول اولئك الاشخاص الذين تتحدث عنهم الهند باعتبارهم هم الذين خطفوا الطائرة. وذكرت تقارير صحفية باكستانية أمس ان خاطفو الطائرة والمسلحين الكشميريين الثلاثة الذين افرج عنهم لايزالون فى افغانستان. واوضحت هذه التقارير ان قادة احدى مجموعات المجاهدين المعروفة باسم (العمر) غادروا الى افغانستان لاستقبال مشتاق احمد زارجار الذى اطلقت الهند سراحه من احد المعتقلات بكشمير الى جانب مولانا مسعود ازهر واحمد عمر سيد من حركة المجاهدين. في المقابل نفى رئيس الوزراء الهندى اتال بيهارى فاجبايي أمس ماتردد عن وجود انشقاقات بداخل الحكومة الهندية حول قضية اطلاق سراح المعتقلين الكشميريين الثلاثة مقابل الافراج عن رهائن الطائرة واعلن رئيس الوزراء الهندى فى تصريحات له بهذا الخصوص ان جميع التقارير التى تحدثت عن هذا الموضوع لاتستند الى اى اساس من الصحة, موضحا ان وزير الداخلية الهندى لال كريشنا ادفانى شارك فى عملية اتخاذ القرار بالافراج عن اولئك. وأكد بيهارى فى تصريحاته التى نقلتها وكالة انباء (برس ترست) الهندية ان وزير داخليته شارك باجتماعات اللجنة الامنية الوزارية وكان على اتصال دائم معه ابان ازمة الاختطاف. في غضون ذلك لقى جندى هندى مصرعه واصيب جندى اخر بجروح خطيرة فى هجوم نفذته مجموعة من المقاتلين الكشميريين على مركز للقوات الهندية فى منطقة كلاكوت بقاطع راجورى بولاية كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية . وذكرت مصادر الشرطة أن القوات الهندية ردت باطلاق النار على المهاجمين الذين تمكنوا من الفرار عقب الهجوم الذى يعد الثالث على مقرارت القوات الهندية فى منطقة جامو منذ الاول الشهر الحالي. وكالات جندي هندي في سرينجار الكشميرية ـ رويترز