سقط 17 اندونيسيا امس برصاص الجيش الاندونيسي الذي انتشر لتطويق العنف الطائفي وسط بدء التحقيقات بمقتل 200 مسلم في مذبحة باحدى القرى فيما رجحت المصادر ان يعمد الرئيس عبدالرحمن واحد لتعديل وزاري بعد العيد يطيح بالوزير ويرانتو . فقد اضطر الجنود الاندونيسيون المنتشرون في بلدة ماشوي بجزيرة سيرام الى اطلاق الرصاص لتفريق المسلمين والمسيحيين الذين واصلوا امس اشتباكاتهم الدامية ما ادى لمقتل 17 شخصا على الاقل فيما تعذر احصاء عدد الجرحى. وبدأت الشرطة الاندونيسية التحقيق في اتهامات بان 200 مسلم قتلوا في مذبحة بقرية في جزر البهار النائية. وقال شرطي في جزيرة ترنيت بجزر البهار الشمالية لرويترز ان حوالي 200 شخص قتلوا في جزيرة هالماهيرا المجاورة هذا الاسبوع رغم وصول الوف من الجنود في تعزيزات جديدة الى المنطقة. واضاف قائلا (الاشتباكات تحدث كل يوم, نحو 200 شخص قتلوا في حوادث عنف جديدة في هالماهيرا هذا الاسبوع) . وقال ان عشرات اخرين قتلوا في ترينت, وذكرت وكالة انباء انتارا الرسمية ان الشرطة تحقق في اتهامات بان 200 مسلم قتلوا في مذبحة بقرية توجولوا في جزيرة هالماهيرا في السابع والعشرين من ديسمبر ولم تذكر تفاصيل. واضافت الوكالة ان ثمانية الاف على الاقل من الجنود ارسلوا الى الجزء الشمالي من جزر البهار (مولوكاس) بشرق اندونيسيا في محاولة لاخماد الاشتباكات الطائفية. كما ادى هجوم شنه انفصاليو اقليم اتشي الاندونيسي على مقاتلة عسكرية الى مقتل رجل امن واثنين من المدنيين. واوضح المتحدث العسكري سيد حسين ان عشرات المتمردين شنوا الهجوم هذا في الاقليم الواقع على بعد اكثر من مئة كيلومتر عن العاصمة جاكرتا. الى ذلك ذكرت مصادر رئاسية انه من المتوقع ان يجري الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد تعديلا وزاريا بعد شهر رمضان مستبعدا الجنرال ويرانتو قائد الجيش السابق الذي يشغل منصب وزير التنسيق السياسي والامني في الحكومة التي تشكلت قبل شهرين. وقالت المصادر لرويترز امس ان التعديل المقترح قد يشمل تسعة وزراء من بينهم قائد الجيش السابق. وقال مصدر رئاسي (من المحتمل تغيير الجنرال ويرانتو لولائه للنظام السابق) . وتستجوب لجنة تحقيق رسمية الجنرال ويرانتو في اعمال العنف التي عصفت باقليم تيمور الشرقية والقيت مسؤوليتها على ميليشيا موالية لاندونيسيا بعد ان اختار سكان المستعمرة البرتغالية السابقة الاستقلال عن اندونيسيا. ـ وكالات القوات الاندونيسية تجوب شوارع امبون ـ ا ب