اعلن عدد من الشخصيات الايرانية امس في طهران اقامة جمعية للصداقة الايرانية المصرية التي تهدف الى (تشجيع استئناف العلاقات بسرعة) بين البلدين. وقال المتحدث باسم الجمعية صباح زنغينه في مؤتمر صحفي امس ان لبلدينا تأثيرا كبيرا على مجرى الاحداث في المنطقة لذلك قررنا تشكيل هذه الجمعية غير الحكومية لتحقيق تقارب بين شعبينا . ورأى زنغينه السفير السابق لايران لدى منظمة المؤتمر الاسلامي ان (اعلان تطبيع العلاقات بشكل كامل بين بلدينا يمكن ان يتم في اي وقت) . واضافت بقدر ما تقترب ايران من مصر يصبح هذا البلد اكثر قوة في المنطقة وبقدر ما تقترب مصر من بلدنا يزداد تأثير ايران في العالم الاسلامي والمنطقة) . وكانت ايران اخذت طويلا على مصر استقبالها شاه ايران السابق محمد رضا بهلوي بعد الثورة الاسلامية في 1979 ودعمها للعراق في حربه ضد ايران (1980-1988) وعلاقاتها مع اسرائيل. وقال زنغينه (نعتقد ان اتفاقات كامب ديفيد ماتت والمهم الان هو ان يطور بلدانا بسرعة علاقات في كل المجالات) . وتعترض القاهرة على اطلاق اسم خالد اسلامبولي قاتل الرئيس المصري السابق انور السادات على احد شوارع طهران وتعتبر هذه المسألة من العراقيل في وجه تطبيع العلاقات. وتضم الجمعية ايضا جميلة كاديوار الصحافية عضو المجلس البلدي وزوجة وزير الثقافة عطاء الله مهاجراني, والمفكر الاسلامي هادي خوسرو شاهي ورئيس تحرير صحيفة (فتح) علي حكمت والمخرج السينمائي جهانغير الماسي والصحافي صادق حسيني مستشار وزير الثقافة. ورغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, تشهد العلاقات الاقتصادية تطورا ودشن مؤخرا خط مباشر للرحلات الجوية بينهما. أ.ف.ب