أعلنت موسكو ان جنودها استولوا على مرتفعات استراتيجية غرب جروزني وهو ما كذبه الجنود أنفسهم واعترفوا بتبادل النيران مع المقاتلين الشيشان في وقت لم يسفر انفجاران استهدفا قافلة عسكرية روسية في داغستان عن ضحايا, وجدد الرئيس الأمريكي دعوته لوقف حرب الشيشان . فقد ذكرت وكالة إيتار-تاس الروسية للانباء أن مسئولين عسكريين روس زعموا أمس أن القوات الروسية سيطرت على مرتفعات استراتيجية هامة بالقرب من العاصمة الشيشانية جروزني في خطوة تعتبر هامة جدا في الحملة التي تشنها القوات الروسية ضد المتمردين الاسلاميين. غير أن تلفزيون إن.تي.في الروسي ذكر أن جنودا روساً في الشيشان نفوا مزاعم رسمية بأن القوات الروسية استولت على منطقة ستاروبروميسلوفسكي شمال غرب جروزني. وقال التلفزيون ان القوات الروسية الخاصة والمليشيات الشيشانية الموالية لروسيا منيت بانتكاسات في الحملة على الشيشان. وأضاف أن عدد القتلى أعلى بكثير مما اعترف به مسئولو الجيش الروسي. وأضاف التلفزيون أن القوات الروسية تعرضت لاطلاق نار في عدة مرات من القوات الروسية نفسها كما تعرضت لنيران مدفعية روسية أيضا. وكان فلاديمير بوتين القائم بأعمال الرئيس الروسي اجتمع مساء أمس الأول مع رئيس أنجوشيا رسلان أوشيف. ولم ترد تفاصيل عما دار في الاجتماع. وكان أوشيف قد اعترض علنا على الحملة الروسية في الشيشان المجاورة لانجوشيا. كما نقلت وكالة انباء ايتار-تاس عن وزارة الداخلية الداغستانية صباح أمس ان قنبلتين انفجرتا ليل الاحد الاثنين الماضي في داغستان (القوقاز الروسي) عند مرور قافلة عسكرية روسية ولم تسفرا عن سقوط ضحايا. وقد وقع الانفجاران في منطقة خاسافيورت غرب داغستان القريبة من الشيشان. وكانت الهجمات على العسكريين الروس الذي يشكلون رمزا للسلطة المركزية, كثيرة في المنطقة قبل الصيف الماضي. لكن هذا الحادث هو الاول بهذه الاهمية منذ دخول الجيش الفدرالي داغستان لقتال الناشطين الاسلاميين الاتين من الشيشان. وبعد اعلان القوات الروسية ان قوات المظلات استولت على مرتفعات تطل على معقل المتمردين فى (بيزنو). قال المسئولون الشيشانيون ان القصف الروسى أدى الى حصار العديد من المدنيين فى القرى الواقعة على المرتفعات والذين رفضوا المغامرة خوفا من ان يلقوا مصرعهم على الطرق. وقال أحد المسئولين الشيشان انه يسعى للتفاوض من أجل توفير ممر آمن لمغادرة هؤلاء السكان لقراهم. وانتقد بيل كلينتون الهجمات العنيفة التي تشنها روسيا للقضاء على الثوار الذين تنحي باللائمة عليهم في انفجارات قنابل اسفرت عن مقتل نحو 300 شخص في روسيا الصيف الماضي. وقال كلينتون في مقال نشرته مجلة تايم على روسيا ان تجد التوازن السليم بين استخدام القوة الفعالة واحترام مهذب للحقوق الفردية والمعايير الدولية. وهذا التوازن لم يتم ايجاده بعد في الشيشان. واشار كلينتون ايضا الى ان الديمقراطية في روسيا يمكن ان تكون في خطراذا لم تعالج الحكومة الجريمة والفساد. وقال ان مواطني روسيا مثل غيرهم في ديمقراطيات اخرى بحاجة الى الثقة في ان حكومتهم حكومة قانون وإلا فانهم سيتحولون الى زعماء اخرين وربما الى اشكال اخرى من الحكم. الوكالات