كشفت مصادر صحفية في القاهرة عن ان الجانب الامريكي المشارك في تحقيقات حادث الطائرة المصرية التي سقطت في مياه الاطلسي, ابلغ الجانب المصري ان استمرار التحقيق سوف يشمل اربعة احتمالات هي عطل فني اصاب محركات الطائرة أو احد اجزائها, اما الاحتمال الثاني فهو عبوة متفجرة انفجرت داخل بدن الطائرة وفجرت مجموعة الذيل, قذيفة صاروخية أو اكثر أو خطأ من طاقم الطائرة. وقالت صحيفة الاسبوع في عددها الصادر امس في القاهرة ان التحقيق لترجيح احد هذه الاحتمالات الاربعة يحتاج إلى بضعة اسابيع تبدأ بعد عطلة اعياد الميلاد ثم محاولة عمل نموذج بالحواسب الالكترونية لتجميع اجزاء حطام الطائرة التي تم انتشال 70% منه, وهي مسألة تستغرق اسابيع اخرى, وهو ما يعني ان الجانب الامريكي لا يتوقع الوصول إلى نتائج مهمة للتحقيقات قبل مارس المقبل. وقالت الاسبوع: انه في قناة اتصالات اخرى رددت بعض الدوائر ان بعض المسئولين قد ابدوا استعدادهم لشراء طائرة بوينج مماثلة على نفقة الحكومة الامريكية وتقديمها إلى مصر, والاكتفاء بما دفعته مصر من نفقات في تكلفة انتشال حطام الطائرة واعمال الانقاذ, وكذلك استعداد امريكا لتحمل جزء رئيسي من التعويضات المحتملة لركاب الطائرة في اطار الرغبة الامريكية في احتواء الحادث ومنع تداعياته على العلاقات المصرية الامريكية, وارجع بعض المراقبين هذه الاقتراحات الامريكية إلى ما رجحته مصادر موثوق بها من دلائل تشير إلى أن الطائرة المصرية انحرفت بالفعل عن مسارها المعتاد واقتربت من احدى القواعد العسكرية الامريكية في المحيط والتي تعاملت مباشرة مع الطائرة, وان صاروخين اطلقا على الطائرة, اصاب الاول ذيلها, فحاول طاقمها الارتفاع بها ومحاولة السيطرة عليها الا ان الصاروخ الثاني اوقف ارتفاعها وادى إلى انفجارها وتحطمها في الجو.