انتقدت صحيفة عراقية امس تأخير الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان المصادقة على خطة الشراء والتوزيع في إطار المرحلة السابعة لصيغة النفط مقابل الغذاء والدواء التي بدأت في السابع عشر من الشهر الماضي.واعتبرت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم هذا التأخير بأنه (يعطي الانطباع بأن الامانة العامة للامم المتحدة تعرضت لضغوط بهدف تضييع الوقت وتشديد الخناق على العراق) . وكان العراق استأنف في السابع عشر من الشهر الماضي تصدير نفطه في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء والدواء بحيث تجاوزت صادراته للاسبوعين الماضيين 150 مليون برميل, بحسب تقارير الامم المتحدة في بغداد. وتجيز المرحلة السابعة للعراق تصدير نفط بقيمة 5.2 مليار دولار لتأمين شراء إمدادات غذائية ودوائية وإنسانية أخرى للشعب العراقي الذي يعاني صعوبات جراء استمرار نظام العقوبات منذ أغسطس عام 1990. وشددت الثورة على أن تأخير (الامين العام للامم المتحدة المصادقة على برنامج المرحلة السابعة يعني بشكل أو بآخر أن ما تعيره الامم المتحدة من اهتمام بالقضية الانسانية إعلاميا لا يتناسب والاجراءات التي تتخذها فعليا, ولا مع القانونية والاعتبارات الانسانية والاخلاقية التي ينبغي أن يتم فيها تطبيق ميثاق المنظمة الدولية) . وتساءلت الصحيفة (كيف غابت مسألة التوقيتات في برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء عن ذهن كوفي عنان وهل هناك في الامانة العامة من يقصد هذا التأخير) . ومضت الثورة إلى القول (إن هذا التأخير يندرج في إطار التأخير المتعمد والمباشر الذي دأب عليه مندوبا أمريكا وبريطانيا) . وكان وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح أعلن أن الامين العام للامم المتحدة لم يصادق حتى الان على خطة التوزيع للمرحلة السابعة رغم استئناف العراق لتصدير نفطه لهذه المرحلة. ويشار إلى أن العراق والامم المتحدة باشرا بتطبيق هذا البرنامج منذ كانون الاول عام 1996.ـ د.ب.أ