دعت حركة طالبان الافغانية الهند للاستجابة لرغبتها في تطبيع العلاقات بين الجانبين في وقت نفى كابتن الطائرة التي كانت مختطفة أنباء عن مقتل أحد الخاطفين. يجري ذلك وسط استمرار التوتر في ولاية اسام الهندية المطالبة بالانفصال حيث أقدم الانفصاليون على تفجير أنبوب نفط في هذه الولاية . وأكدت حركة طالبان الافغانية ان على الهند الاستجابة لرغبتها فى اقامة علاقات مشتركة جيدة, غير انها ابدت امتعاضها من دعم نيودلهى لتحالف المعارضة الممثل فى حكومة برهان الدين ربانى. واكد عبد الحكيم مجاهد ممثل طالبان بنيويورك فى تصريحات ادلى بها الليلة الماضية ان حكومته لم تفعل او تصرح قط بما يغضب الهند التى تدعم تحالف المعارضة فى الوقت الذى تفرض فيه طالبان سيطرتها على معظم انحاء البلاد. وأثنى المتحدث على تصريحات القادة الهنود الباعثة على الامل ابان محنة الطائرة الهندية المختطفة مشيرا الى ان هؤلاء القادة ثمنوا تعاون ومساعدة طالبان خلال الازمة ومعربا عن سعادته بالافراج عن الرهائن بالطائرة دون اضرار. واكد مجاهد ان طالبان فعلت كل ما فى وسعها لصالح سلامة وامن ركاب الطائرة وتأكيد النهاية السليمة لازمة الاختطاف نافيا وجود اية دوافع اخرى من وراء ذلك . وفيما يخص الطائرة المختطفة نفى قائدها ان يكون الخاطفون أقدموا على قتل أحدهم كما أشاعت بعض المصادر. وقال كابتن الطائرة لرويترز انه كان آخر من غادر الطائرة وحرص قبل مغادرتها على تفقد الحمامات وكافة أرجائها ولم يعثر على أية جثة. في غضون ذلك قال ضابط امن ان مسلحين يشتبه انهم نشطون انفصاليون فجروا الليلة الماضية خطا للغاز الطبيعي في ولاية اسام في شمال شرق الهند. وصرح بان الانفجار لم يتسبب في حدوث خسائر في الارواح كما ان الاضرار التي لحقت بالخط التابع لشركة النفط والغاز الطبيعي المملوكة للدولة كانت محدودة. وقال الضابط لرويترز الانفجار تسبب في اضرار بسيطة في خط الغاز واصلحها المهندسون في الصباح ووقع الانفجار عند ديسانجباني على بعد نحو 360 كيلومترا شرقي ديسبور عاصة ولاية اسام. وذكرت شرطة ديسبور ان القنبلة فجرت عن بعد, ولم تتكشف تفاصيل اخرى عن الحادث. كما لم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الهجوم الذي شهدته الولاية المضطربة التي تنشط فيها حركات انفصالية منذ اكثر من عشر سنوات. كما شهدت مزارع الشاي في الولاية الغنية بالنفط والشاي موجة من السرقات. وقال إل. ان. تامولي المسئول الهندي في هذه الولاية ان الانفجار دمر نحو ستة أمتار من خط الغاز والنفط واتهم الجبهة الموحدة لتحرير آسام بالوقوف وراء الانفجار. يذكر ان ولاية أسام تنتج نحو خمسة ملايين طن من النفط, وكانت الجبهة الانفصالية هددت الشهر الماضي بتركيز هجماتها على المنشآت النفطية لحرمان باقي مناطق الهند من ثروات الولاية النفطية. وكالات عريسان تزوجا حديثا في نيودلهي بغاية السعادة بعد انتهاء أسرهما في الطائرة (أ.ب)