يتوجه الى واشنطن في العاشر من شهر يناير الجاري. وفد مصري دبلوماسي رفيع المستوى في زيارة مهمة للولايات المتحدة. ذات مهمة مزدوجة تستغرق بضعة ايام.وقالت تقارير سياسية في القاهرة ان مباحثات هامة سوف تحتضنها واشنطن بين الوفد المصري وعدد من كبار المسئولين في الادارة الامريكية. في مقدمتها وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت, حيث تتركز المباحثات حول بندين اساسيين الاول: اجراء مشاورات خاصة حول المبادرة المصرية الليبية لتحقيق الوئام في السودان, والثانية حول الاستعدادات الخاصة بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك الى الولايات المتحدة الامريكية ليكون اول رئيس عربي يزور امريكا في بدايات الالفية الثالثة. وقالت التقارير, ان وجهة النظر الامريكية, قد تحولت وبشكل ايجابي نحو المبادرة المصرية الليبية. وان المشاورات المصرية الامريكية المرتقبة ستدور حول بعض النقاط التي تحتاج الولايات المتحدة الى ايضاحات بشأنها. واكدت ان الاتجاه لدى الولايات المتحدة هو تأييد تلك المبادرة للعديد من المتغيرات التي طالت المنطقة خاصة السودان, بعد ان انهى الرئيس السوداني الفريق عمر البشير مرحلة ازدواجية الحكم هناك باقصاء الدكتور حسن الترابي زعيم الجبهة الاسلامية ودعم مصر للخطوات الاصلاحية الجديدة من ناحية, وتتطلع واشنطن الى حدوث تغييرات جوهرية في السياسات السودانية, تسعى مصر من خلالها الى الوصول الى مرحلة تطبيع العلاقات الامريكية السودانية, وكذلك ترحيب واشنطن بخطوات المصالحة السودانية مع عدد من دول الجوار وفي مقدمتها اريتريا واوغندا واعتبرت ذلك مقدمة لمسيرة اصلاحية سودانية كاملة.