استقبل الفلسطينيون العام الجديد بخمسة شهداء بينهم طفلان اثر القصف الصاروخي الصهيوني الوحشي لعدد من المناطق الفلسطينية استمر حتى صباح أمس وطيلة الليلة قبل الماضية فيما دخل المستوطنون المعركة بفتح نيران رشاشات ثقيلة على السكان الفلسطينيين. وأفاد مصدر طبي فلسطيني ان ضابطين من الامن الفلسطيني استشهدا الليلة قبل الماضية على ايدي الاسرائيليين في طولكرم شمال الضفة الغربية. وأوضح المصدر نفسه انه تم العثور على جثتي الضابطين طارق ابراهيم (30 عاما) ومعتز محمد سعيد السروجي ( 37 عاما) من دون ثياب وقد مزقهما الرصاص قبل نقلهما الى المستشفى. وقال موسى ابو حميد المسئول عن الاجهزة الاستشفائية في الضفة الغربية لوكالة (فرانس برس) انه تم تحطيم ايدي الضابطين ما يدفع الى الاعتقاد بأنهما قد تعرضا للتعذيب قبل قتلهما. وردا على سؤال اكتفى متحدث عسكري اسرائيلي بالقول ان تبادلا عنيفا لاطلاق النار حصل مساء الاحد بين جنود اسرائيليين وفلسطينيين مسلحين في القطاع نفسه. واضاف لا علم لنا بأن القتيلين وجدا محطمي اليدين او انهما تركا عاريين في مكان الحادث. كما افادت مصادر طبية فلسطينية ان شابا فلسطينيا استشهد برصاص مستوطنين يهود في قرية حزمة في شمال شرق القدس. وتوفي تحرير رزق (22 عاما) في احد مستشفيات القدس بعد اصابته بعيارات نارية اطلقها مستوطنون كانوا يتجولون في سيارتين على عدد من الفلسطينيين في قرية حزمة بحسب المصدر نفسه. وفى الخليل أعلنت مصادر طبية أن الطفل معاذ أبو عدوان (10سنوات) دخل فى حالة (موت سريرى) جراء اصابته بشظية فى الرأس خلال القصف الاسرائيلى لمنازل المواطنين الفلسطينيين فى حارتى الشيخ والزاوية . كما أصيب سبعة فلسطينيين بجراح خطيرة جراء القصف الاسرائيلى من بينهم الفتاة عبير كرامة (14عاما) ووصفت حالتها بأنها خطيرة جراء اصابتها بشظايا قذيفة فى البطن والساق . وفى نابلس قصفت قوات الاحتلال أحياء الضاحية وشارع القدس ومخيم بلاطة بالقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة وأكدت مصادر طبية أن ثلاثة فلسطينيين من نابلس أصيبوا بجراح خطيرة جراء القصف الاسرائيلى للمنطقة استشهد منهم في وقت لاحق الطفل عبدالرحمن علي (4 سنوات). واحتدمت معارك بالرصاص في الضفة الغربية وقطاع غزة في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ولاسيما في مدينة الخليل بالضفة الغربية وقرب مستوطنتي بساجوت وارييل اليهوديتين . وقال شهود عيان فلسطينيون ان جنودا اطلقوا عدة شحنات متفجرة ربما تكون قذائف دبابات او صواريخ مضادة للدبابات مما ادى الى اصابة شخص واحد على الاقل. وافادت مصادر امنية فلسطينية ان المستوطنين والجنود الاسرائيليين قاموا بقصف الحي النمساوي السكني غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. واكدت المصادر ذاتها ان المستوطنين من مستوطنة جاني طال (غرب خان يونس) اطلقوا الرصاص من الرشاشات الثقيلة تجاه مساكن المواطنين الفلسطينيين اعقبه قصف بالدبابات من الجيش الاسرائيلي فجأة . واشارت المصادر الى ان القصف والرمايات بالرشاشات الثقيلة الحقت اضرارا جسيمة في ثلاثة منازل تعود لفلسطينيين من عائلة الفرا, كما اصيب 13 عاملا فلسطينيا بجروح مختلفة بالقرب من معبر بيت حانون جراء اطلاق النار عليهم من قبل جنود الاحتلال الذين منعوهم من التوجه لعملهم داخل المنطقة الصناعية بالقرب من معبر بيت حانون الامر الذى دفع العمال الى رشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة فيما رد الجنود باطلاق العيارات النارية والمطاطية والقنابل المسيلة للدموع. وقالت مصادر طبية ان جنود الاحتلال اطلقوا النار على سيارات الاسعاف مما ادى الى اصابة احد السائقين ويدعى ابراهيم شبات عندما كان يهم بانقاذ احد المصابين مما ادى الى اصابته بعيار نارى فى الحوض ووصفت حالته الصحية بالمستقرة. على صعيد اخر واصلت جرافات الاحتلال اعمال التجريف شرق مدينة بيت حانون حيث شرعت عدة جرافات وتحت حماية جنود الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من الاراضى بهدف شق طريق استيطانى التفافى بعرض 70 مترا. الوكالات