تستقبل دولة قطر الشقيقة اليوم العام الاول من الألفية الثالثة, وهي تترقب وتستعد لاستضافة القمة الاسلامية التاسعة, وتأمل في خروجها بقرارات فعالة وايجابية تساهم في دفع مسيرة العمل المشترك والنهوض بمقدرات الامة الاسلامية . وشهد العام الأخير من الألفية الثانية مساعى خيرة وجهوداً مخلصة أدخل قطر داخل دائرة الضوء على كافة الاصعدة وما كان ذلك ليتحقق لولا أن من الله عليها بقيادة شابة واعية مستنيرة هدفها الاول والاخير خدمة الوطن والمواطن . وبرغم كل ما تحقق فى العام الاخير من الالفية الثانية وعلى أهميته فانه كما قال أمير قطر المفدى فى خطابه فى افتتاح الدور العادى الثامن والعشرين لمجلس الشورى يوم التاسع من نوفمبر (لا يفى بطموحاتنا ولا نعتبره كافيا لتلبية آمالنا وتطلعاتنا فنحن نؤمن بأنه لايزال يتعين عمل الكثير وبذل المزيد من الجهود ورصد كل ما نستطيع من موارد وطاقات وعمل جاد ودؤوب حتى نتمكن من تحقيق ما نصبو اليه من ازدهار ورخاء ومستقبل أفضل لبلادنا وشعبنا ولاجيالنا الناشئة والمقبلة فهذا واجبنا وهو عهد علينا) ورصدت وكالة الانباء القطرية اهم انجازات العام الاخير من الألفية الثانية حيث خاضت قطر تجربة ديمقراطية وهى اجراء أول انتخابات لاختيار أعضاء المجلس البلدى المركزى عن طريق الاقتراع الحر المباشر وقد تمت الانتخابات لاختيار 29 نائبا وسط مناخ ديمقراطى وأجواء من الحرية وتطلع الى المستقبل ورغبة حقيقية فى تعميق التجربة الديمقراطية وارادة صادقة لخدمة الوطن والمواطن بقيادة أمير قطر . كما أن التجربة تمت وسط مظاهر الفرح والسرور التى عمت قطاعات وفئات المجتمع ترحيبا بانطلاق هذا العرس الديمقراطى الذى يواكب روح العصر ومتطلباته فى وقت تخطو فيه البلاد بثبات وثقة نحو القرن الجديد. وفى هذه التجربة التى سيظل تاريخ قطر شاهدا عليها كانت أول مرة فى بلد خليجى يتاح فيها للمرأة المشاركة سواء كمرشحات أو ناخبات من باب المساهمة الشعبية فى اتخاذ القرار . وبنزاهة تامة وبشهادة وفود برلمانية من تسع دول عربية وأوروبية زارت البلاد لمراقبة هذه التجربة الديمقراطية الفريدة فى منطقة الخليج كانت الانتخابات شهادة حقيقية على جدية توجه الدولة نحو المزيد من الديمقراطية للمواطن. وفي مقدمة انجازات قطر قرار تشكيل لجنة لاعداد الدستور الدائم وقد لقي هذا القرار التاريخي الذي سيعزز مسيرة الديمقراطية ترحيبا شعبيا واسعا واعتبره المراقبون خطوة تاريخية جديدة توسع قاعدة المشاركة الشعبية بقيام مجلس نيابي منتخب. وخليجيا ودعت قطر الالفية الثانية بالاتفاق مع البحرين على تسوية قضية الحدود وديا وبالطرق السلمية وتعزيز علاقات التعاون. ـ ق.ن.أ