أكد وزير الطاقة الأردني وائل صبري في تصريحات صحفية نشرت أمس في عمان ان الأردن يعمل على تشغيل أول مفاعل نووي لأغراض الأبحاث السلمية عام 2002 مشيراً الى ان وزارته كانت من قبل،؟ أقامت مفاعل نووي بحثي من خلال تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك من أجل أغراض البحث العلمي والتدريب الذي كان من المتوقع العمل به ابتداء من عام 2001. وقال صبري في تصريح نشرته أمس صحيفة (العرب اليوم) المستقلة ان الوزارة بدأت في مطلع العام 2000 بـ (بناء مفاعل نووي بحثي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منطقة شفا بدران) بالضاحية الشمالية لعمان (سيتم تشغيله في بداية العام 2002 ليكون بذلك أول مفاعل نووي بحثي في الأردن). وأضاف ان قوة المفاعل ستبلغ 27 كيلو واط وسيتم استخدامه من جانب الجامعات الأردنية والمراكز البحثية المتخصصة. وكان تقرير صدر مؤخرا عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية اوضح ان الوزارة أنهت منذ فترة بناء المشع الجامي حيث تم شحن جميع الأجهزة الخاصة بهذا المشروع والذي سيتم البدء بالتشغيل التجريبي له مع بداية العام الجديد 2001 . وبين التقرير نفسه ان هذا المشروع يهدف بالدرجة الأولى الى تعقيم المستلزمات الطبية وحفظ الأغذية من الاشعاع, علما انه يجري العمل على بناء مبنى ادارة ومختبرات للطاقة النووية من أجل الاستفادة من التقنيات النووية لأغراض سلمية. وأكد التقرير ان الوزارة تعمل على انشاء محطة لتوليد الكهرباء للقطاع الخاص بقدرة 450 ميجاوات, من أجل استكمال مراحل إنجاز الربط الكهربائي الأردني المصري الذي كان قد تم انجازه مع بداية عام ,1999 وذلك بقدرة تبادلية تصل الى 130 ميجاوات حيث ترتفع الى 350 ميجاوات بعد اكمال الربط الخماسي في عام 2001. وأضاف تقرير وزارة الطاقة الى ان الوزارة نفسها تابعت تنفيذ اتفاقيات الامتياز مع شركة مصفاة البترول الأردنية وشركات الكهرباء وذلك من أجل الوصول الى الحلول المناسبة والفعالة للمشاكل التي تواجه تنفيذ الاتفاقيات المذكورة, حيث بين التقرير انه تم حل ما يقارب 1500 مشكلة في عام ,2000 اضافة الى استبدال 50 ألف عداد, الا انه من المتوقع حل حوالي 1600 مشكلة خلال عام ,2001 مع استبدال 55 ألف عداد. ومن المتوقع وحسب ما جاء في التقرير نفسه ان يصل استيراد الأردن من النفط الخام ومشتقاته نهاية العام الحالي 2000 الى ما يعادل 5.3 ملايين طن, حيث ارتفعت نسبة هذا الاستيراد عن 1999 الى ما يقارب 15%.