عقدت بالقاهرة امس مباحثات ثنائية بين الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني ياسر عرفات الذي يزور القاهرة حاليا.وصرح عمرو موسى وزير الخارجية المصرية ان عرفات عرض على مبارك الاوضاع الحاليه بالنسبة لتنفيذ المرحلة الانتقالية وكذلك مايتعلق بالوضع فى المفاوضات النهائية مع الجانب الاسرائيلى وخاصة ما يتعلق بقضية المستوطنات . وقال موسى فى تصريحات أدلى بها عقب المحادثات انه قد جرى الحديث عن مدى التقدم على مختلف محاور التفاوض الفلسطينى الاسرائيلى مشيرا الى وجود بعض الانفراج فيما يتعلق بالافراج عن بعض الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية كما جرى النقاش حول المفاوضات الجارية بشأن تنفيذ تسليم الخمسة فى المائه من اراضى الضفة وتوقع نمط يريح الطرفين فيما يتعلق بالانسحابات المقبلة. وقال موسى ان موضوع الاستيطان مازال يلقى بظلاله على الجو العام للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. وقال موسى أن المحادثات المصرية الفلسطينية تناولت التشاور حول مستقبل المفاوضات والنشاط المتوقع فى عام 2000 بالنسبة للمسار الفلسطينى. وحول موضوع الخرائط التى تحدد المناطق التى ستنسحب منها القوات الاسرائيلية قال موسى ان هذا الموضوع سيناقش . وأضاف موسى أن هناك تشاوما فيما أذيع عن الخرائط التى توضح النية الاسرائيلية فى الاستيلاء على مساحة كبيرة من الاراضى وأكد أن ذلك أمرا خطيرا مشيرا الى أن هذا لايعد انسحابا ولاتسوية وانما أمر يعكس فكر اسحق شارون وحزب الليكود وقال انه لاتوجد خرائط رسمية حاليا . وفيما يتعلق بموضوع الخرائط والاراضى قال موسى ان هذا سوف يحدد المناخ العام وامكانية الاتفاق. وردا على سؤال حول ماذا كان عدم تحديد مناطق محددة لانسحاب القوات الاسرائيلية يعد ثغرة فى اتفاق شرم الشيخ قال موسى ان اتفاق شرم الشيخ ليس اتفاقا منشأ لشيء وانما اتفاق يستهدف تيسير تنفيذ اتفاقية سابقة عليه لانه لاتوجد اتفاقية بالمعنى الصحيح فى شرم الشيخ وانما هو اتفاق لتنفيذ اتفاق سابق عليه يخلق ظروفا وتعهدات معينة لتنفيذ الاتفاق السابق عليه وهو اتفاق واى ريفر واتفاق واى أيضا قائم على الاتفاقات السابقة عليه وقال موسى أنه من هذا المنطلق لايوجد ثغرات فى اتفاق شرم الشيخ بهذا المعنى.