قررت السلطات في مدينة سياتل الامريكية تقليص احتفالاتها عشية العام الجديد أسفل معلم (سبيس نيدل) , كإجراء وقائي لمواجهة أي أعمال إرهابية محتملة في وقت حصنت تايلند السفارات الاجنبية فيها تحسنا لمثل هذه الاعمال . وقال عمدة المدينة بول شيل أن سياتل لم تتلق أي تهديد معين, غير أنها لا ترغب في المخاطرة. وقال شيل وفقا لما أوردته تقارير وسائل الاعلام إنه من الاكثر أمانا أن تكون حذرا. وذكر شيل أن المدينة ليس لديها عدد كاف من رجال الشرطة لتوفير الامن للاحتفال حول معلم سبيس نيدل الذي يبلغ طوله 605 اقدام في مركز سياتل القريب من وسط المدينة. ويذكر أن هذا البناء الذي شيد لاقامة المعرض التجاري الدولي في عام ,1962 قد أصبح نقطة التقاء شعبية لهؤلاء الذين يحتفلون عشية رأس السنة من كل عام. وسوف تقام الحفلات الموسيقية وعروض السيرك كما كان مخططا يوم الجمعة المقبل, كما ستكون هناك ألعاب نارية في منطقة سبيس نيدل عند منتصف الليل. وسوف يتم الان إخلاء المركز وإغلاق أبوابه في الساعة السادسة مساء لاتاحة المجال أمام إقامة حفل خاص على قمة النيدل. وتم يوم الاربعاء الماضي إلغاء خطة لاضاءة تماثيل عملاقة مصنوعة من الخشب وعجينة الورق, من المفترض أن تكون رمزا للامال والاحلام في الالفية الجديدة. وصرحت متحدثة باسم المدينة أنه كانت هناك مخاوف من أن يؤدي الاحتفال إلى حدوث (تصرف سييء) . وفي بانكوك اعلن سورا شاي نيرا المسئول في مجلس الامن القومي التايلندي اتخاذ اجراءات امن مشددة حول السفارات الاجنبية تحسبا لوقوع اعمال ارهابية. لكنه قال حتى هذه اللحظة لم يرد اي تهديد ارهابي.. لكن من الافضل ان نكون مستعدين تماما. ـ وكالات حراسة مشددة حول نصب لينكولن بواشنطن ـ رويترز