تحسبا لاحداث عنف وتخريب متوقعة من بعض القوى اعلن في الخرطوم التعبئة العامة وسط الاجهزة الامنية وذلك وفق ماكشفه دكتور معتصم عبدالرحيم الامين العام للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم, عضو مجلس الشورى بالمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) فيما سير الطلاب الاسلاميون مظاهرات تأييد امس لمقترحات هيئة الشورى التي وضعت حدا للخلاف وعمدت الى رأب الصدع . وتوقع الدكتور عبدالرحيم ان تشهد البلاد في الايام المقبلة احداث عنف وتخريب من بعض القوى التي قال ان الاتفاق الذي تم بين القيادتين التنفيذية والتشريعية لن يرضيها, بعد الجفوة التي حدثت بسبب قرارات رئيس الجمهورية خلال الاسبوعين الماضيين, واضاف قائلا ان الغرض من هذه الاعمال التخريبية هو استهداف المصالحة حتى لايهنأ بها الشعب السوداني والامة الاسلامية والعربية. واضاف في تصريحات صحفية ان الوفاق الذي تم لن يكون له تأثير على علاقات السودان الخارجية او الاتفاقيات التي وقعها رئيس الجمهورية مؤخرا, وقال ان على الاحزاب المعارضة في الداخل والخارج ان تسرع في الوفاق الوطني الجامع, باعتبار ان المؤتمر الوطني الحاكم اكثر حرصا على الوحدة والعمل. من جهة اخرى في اعقاب توصل مجلس الشورى بالمؤتمر الوطني للحد للازمة السياسية سيرت جموع المصلين من مسجد جامعة الخرطوم (الذي يؤمه الاسلاميون) مساء امس الاول مظاهرة تأييد لقرارات مجلس الشورى التي وضعت حدا للخلاف وعمدت الى رأب الصدع وتحقيق المعالجة الشاملة للازمة. وقد رددت الجموع شعارات مؤيدة لخطوات الصلح وجددت تمسكها بالمشروع الحضاري الذي رفعت الانقاذ رأيته.