نفى محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الديمقراطي السوداني وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ان يكون قد رفض لقاء الرئيس السوداني عمر البشير خلال زيارة الاخير للقاهرة.وقال الميرغني في مؤتمر صحفي عقب لقائه عمرو موسى وزير الخارجية المصري امس انه تعرض لوعكة صحية حالت دون قدومه الى القاهرة خلال زيارة البشير وانه كان خارج مصر . واضاف الميرغني ان التجمع لا يتعامل الا من خلال المبادرة المصرية الليبية بقيادة الزعيمين حسني مبارك والرئيس معمر القذافي. وصرح الميرغني عقب الاجتماع بأنه اطلع عمرو موسى على نتائج زيارته لكل من اريتريا واوغندا كما عرض على وزير الخارجية رؤى التجمع الوطني الديمقراطي الذي صدر عن اجتماعات كمبالا والتطورات الحالية في المبادرة المصرية ـ الليبية ومبادرة الايجاد وضرورة التنسيق بين المبادرتين. وردا على سؤال حول عودة العلاقات المصرية ـ السودانية قال الميرغني ان مصر لم تكن طرفا في هذا التوتر وانما النظام في الخرطوم هو الذي كان مسئولا عن هذا التوتر بدءا من احداث اديس ابابا وقال اننا رغم معارضتنا للنظام في السودان لكن يسوءنا ان تتدهور العلاقات بين مصر والسودان ويهمنا ان تسير العلاقات بين البلدين بشكل طبيعي. وحول رفض بعض اطراف التجمع كجون قرنق للمبادرة المصرية الليبية.. قال الميرغني ان قرنق كان معنا في الاجتماع الاخير وقد توصلنا الى اوراق محددة في موضوع الحل التفاوضي او رؤى التجمع حول الحوار والحل السياسي الشامل من خلال سواء المبادرة المصرية ـ الليبية او مبادرة الايجاد مشيرا الى ان بحث هذا الموضوع مع الرئيس اسياسي أفورقي في اريتريا والرئيس يوري موسيفيني في اوغندا وابديا استعدادهما للتشاور مع مصر وليبيا. وردا على سؤال حول ما تردد عن وجود خلاف بينه وبين الصادق المهدي قال الميرغني نحن في التجمع نرفض اي اتفاقات ثنائية (في اشارة الى اتفاق المهدي والبشير في جيبوتي) واضاف ان الكل مقتنع بضرورة المصالحة لكن عبر قناة المبادرة المصرية الليبية.