اغرقت الفيضانات نحو 50 بلجيكيا بعد ان تسببت العواصف في مقتل نحو 70 شخصا في اوروبا التي بدأت تزيل اثار الدمار لعودة الحياة الى طبيعتها.فقد لقى حوالى خمسين شخصا مصرعهم بسبب الفيضانات الشديدة التى تجتاح حاليا المناطق الشرقية من بلجيكا . وذكرت شبكة (سي. ان. ان) الاخبارية الأمريكية الليلة قبل الماضية أن الفيضانات أدت الى زيادة منسوب المياه فى الأنهار بهذه المناطق بدرجة تجاوزت ضفاف هذه الانهار لتغمر الطرق والمنازل المجاورة. وأشارت الشبكة الى أن الفيضانات كانت مصحوبة برياح شديدة حيث وصلت سرعة الرياح الى أكثر من 160 كيلومترا فى الساعة مما تسبب فى انقطاع التيار الكهربائى وحرمان حوالى ثلاثين ألف شخص من مياه الشرب أيضا. وتواصل بلدان غرب اوروبا جهودها لترميم السكك الحديدية وخطوط الكهرباء بعد العواصف التي اودت بحياة زهاء 70 شخصا. واستأنف ركاب القطارات والطائرات الذين تقطعت بهم السبل رحلاتهم وازالت فرق التطهير الاشجار الساقطة وحطام المداخن في شمال فرنسا وشرقها حيث افادت الانباء ان ما لا يقل عن 33 شخصا لقوا حتفهم. ومازال نحو مليون نسمة بلا كهرباء. وقال عمال الطوارئ انه في حين ان الفرنسيين مازالوا يتعافون من اثار الفوضى التي وقعت الاحد الماضي فان عاصفة جديدة بدأت تهب برياح تصل سرعتها الى 123 كيلومترا في الساعة على جنوب غرب فرنسا في وقت متأخر يوم الاثنين فقتلت ثمانية اشخاص. وفي شمال اسبانيا قيل ان خمسة اشخاص لقوا حتفهم من جراء الرياح الشديدة. وسحق شخصان حتى الموت حينما اسقطت الرياح رافعة في بيلباو وقتل شخص اخر في احدى ضواحي المدينة. وقالت الاذاعة الحكومية ان عاملين اثنين قتلا في بلدة ميريس بمنطقة اوسترياس حينما انهار جدار. وقال مسئولون في بريطانيا حيث قتل ثمانية اشخاص ان مئات من المنازل تتعرض للخطر من جراء الفيضانات الشديدة في اليومين القادمين وان نحو 270 نهرا في انحاء جنوب بريطانيا اصبحت على قائمة الانذار من الفيضان. وفي المانيا حيث قتلت العواصف ما لا يقل عن 15 شخصا مازالت الطرق تسدها اشجار اسقطتها رياح بلغت سرعتها نحو 180 كيلومترا في الساعة. وعصفت الرياح العاتية بالممتلكات في سويسرا حيث قتل 12 شخصا منهم اثنان لقيا حتفهما اثناء التزحلق على الجليد في الالب. وفي ايطاليا سقطت طائرة خفيفة مما تسبب في مقتل قائدها والفني فيها في عاصفة شديدة نتيجة الرياح. ـ الوكالات آثار العواصف على جسر الما الباريسي. ـ أ.ف.ب