أعلنت السلطات الأمريكية امس اعتقال سبعة اردنيين على الحدود مع كندا نفت عنهم صفة الارهاب مشيرة الى انها عملية تهريب واقامة غير قانونية. وكان ضباط فى دوريات مراقبة الحدود الامريكية قد اعلنوا عن قيامهم باعتقال ثلاثة اشخاص وامرأتين وطفلين بالقرب من نقطة سيطرة فى بلين بواشنطن . واضافوا ان رجلا وامراة وطفلها اوقفوا سيارتهم فى محل للسوق الحرة على الجانب الكندى ومن ثم قاموا بعبور الحدود مشيا على الاقدام سالكين طريقا جانبية متجهين نحو احدى الحدائق العامة على الجانب الامريكى حيث كان بانتظارهم زوج المرأة ورجل اخر وامرأة وطفل. وقالت متحدثة باسم خدمة الهجرة والتجنيس الامريكية ان المرأة التى عبرت الحدود الكندية هى مقيمة بصورة قانونية فى كندا فى حين ان الرجل الذى كان برفقتها كان فى طريقه للحصول على المواطنة القانونية فى كندا. فى حين ان الاشخاص المنتظرين على الجانب الامريكى قد تجاوزوا شروط مدة الاقامة فى الولايات المتحدة وكانوا معرضين بالتالى لترحيلهم الى الاردن. واوضحت ان الاشخاص الذين دخلوا بصورة غير قانونية من الجانب الكندى ربما سيتم ترحيلهم الى كندا. وفتشت السلطات سيارة المرأة بحثا عن متفجرات مما اثار تكهنات بأن الاربعة قد يكون لهم صلة باحمد رسام الذي اعتقل في 14 من ديسمبر لما قيل من محاولته تهريب مواد صنع القنابل من خلال معبر حدودي اخر في ولاية واشنطن. ولمحت السلطات امس الاول الى انه لا توجد فيما يبدو صلة بينهما, وقالت الشرطة الكندية ان المسئولين لم يجدوا اثرا لمواد متصلة بالقنابل في سيارة المرأة او حولها. وقالت مصلحة الهجرة والجنسية في بيان (في هذه المرحلة لا احد من المشتبه بهم له فيما يبدو صلة بمنظمات ارهابية) . وقال يوجين ديفيس من دورية الحدود الامريكية في بلين (يبدو انهم مجموعة عائلية) واضاف قوله ان السلطات تتعامل مع الامر بوصفه (حادثا بسيطا لتهريب اجانب) . وقالت السلطات ان تهريب مهاجرين بطريق غير شرعي من كندا الى الولايات المتحدة عبر المنطقة الحدودية قرب بلين شائع نسبيا وقد اعتقل اكثر من 2500 شخص خلال اثنى عشر شهرا الماضية. وتم تشديد اجراءات الامن على الحدود بين كندا والولايات المتحدة منذ اعتقال رسام في بورت انجلز بواشنطن. واعتقل شخصان اخران فيما بعد وهما يدخلان الولايات المتحدة في فيرمونت في سيارة قيل ان بها اثارا تدل على انها كانت تحمل متفجرات. وربطت السلطات الكندية بين رسام واحد الشخصين اللذين اعتقلا في فيرمونت وبين منظمات جزائرية متطرفة. وفي الوقت نفسه نفى مكتب التحقيقات الاتحادي يوم الاثنين تقارير تقول ان رجلا مطلوبا في كندا لاحتمال ان يكون شريكا لرسام سافر من ولاية واشنطن الى لاس فيجاس بعد وقت قصير من اعتقال رسام. وقال جرانت اشلي المسئول عن مكتب التحقيقات الاتحادي في لاس فيجاس (لا دليل موثوقا به على ان اي شخص مشتبه به في انشطة ارهابية سافر الى لاس فيجاس في الاسابيع الاخيرة, وهذا يشمل التقارير الاخيرة من عدة جهات اعلامية فيما يتعلق بعبد المجيد داهومان) . ـ الوكالات