الرئيس الشيشاني السابق في نادي دبي للصحافة"، الروس استخدموا اسلحة كيماوية وبيولوجية في جروزني في اطار أنشطته وفعالياته الاعلامية المتواصلة استضاف نادي دبي للصحافة امس الاول كلا من سليم خان باندرباييف الرئيس الشيشاني السابق وممثل الرئيس الشيشاني الحالي في الدول الاسلامية وادريس لابازاتوف وزير المواصلات والسكك الحديدية وممثل حكومة الشيشان في دولة الامارات والمملكة العربية السعودية , وفي بداية لقائه مع الصحفيين اشاد باندرباييف بموقف دولة الامارات والمملكة العربية السعودية تجاه قضية الشيشان وعن نتائج زيارته والهدف منها قال انها طيبة فقد لقي دعما وتأييدا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ومن سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة وان هدف زيارته كان توضيح الصورة الحقيقية للاوضاع في الشيشان وظروف اللاجئين فيها, وردا على سؤال (للبيان) عن طبيعة الدعم الذي يريد الشيشانيون الحصول عليه حاليا من الدول العربية والاسلامية وهل الاولوية للدعم العسكري او المادي, قال الرئيس الشيشاني الاسبق نحن نتلقى مساعدات وتأييدا من جهات عربية ونعتبر مثل هذا اللقاء الصحفي نوعا من التأييد السياسي, وقد تم جمع تبرعات من كل من الامارات والسعودية وقطر للاجئين, والدعم والتأييد الذي لقيه وزير المواصلات ادريس لابازانوف فاق توقعاتنا ومايهمنا حاليا هو البحث عن وسائل وطرق آمنة لتوصيل الدعم الى اللاجئين الشيشان تجنبا لوقوعه في يد الروس, وقد اوضحنا لبعض الجهات الخيرية طرق توصيل رسائلهم الانسانية ومعوناتهم الينا, وان تكون عبر مندوبين لحكومة الشيشان يستطيعون توصيلها الى اللاجئين الذين تحاصرهم القوات الروسية وعن حقيقية تلقي الشيشان لاسلحة من افغانستان وتحفظ الرئيس الشيشاني الاسبق سليم خان باندرباييف على الحديث عن معونات عسكرية من خارج روسيا وقال نتمنى ان نحصل على مساعدات عسكرية ولكن هذا شأننا الخاص, وحصولنا او عدم حصولنا هو شيء لاينبغي الافصاح عنه. وذكر باندرباييف ان الجيش الروسي يستخدم اسلحة محرمة دوليا, وبسقوط صواريخ (7 اطنان) على مدارس ومصانع والصاروخ الواحد منها كفيل بتدمير قرية بكاملها, مشيرا الى ان هدف الحملة الروسية ليس مجرد الانتصار على جيش الشيشان وانما تدمير كل شيء وافقار الشعب الشيشاني حتى يمد يده للروس ويصبح تحت رحمتهم, وفي اشارة خطيرة قال الرئيس الشيشاني السابق باندرباييف ان روسيا نفذت هجمات بأسلحة كيماوية وبيولوجية وتحديدا في مدينة (جروزني) واضاف ان حكومة الشيشان كانت تعلم من قبل نية الروس استخدام اسلحة كيمياوية وبيولوجية, وقد نشرتا اخبارا حول هذا الموضوع على شبكة الانترنت, مما جعل الجيش الروسي يتراجع عن ذلك, ولكن مؤقتا وقد استخدمها بالفعل في مدينة (جروزني) . وردا على سؤال (البيان) حول مدى مسئولية الشيشان في (التورط في الحرب) وهم يعلمون النوايا الروسية وكانوا قاب قوسين او ادنى من تنفيذ اتفاق الاستقلال الكامل قال باندرباييف ان حكومة الشيشان لم تورط نفسها في الحرب ولم تتدخل لمساعدة الاخوان في داغستان بل كانت المساعدة من قبل الشباب المقاتلين, الذين حاربوا بأنفسهم وقد تبرأت الحكومة منهم, ومن جانب اخر كيف يصبح مساعدة الشيشانيون لاخوانهم في داغستان امرا مستهجنا ومستنكرا بينما لا احد يستهجن انضمام روسييف للحرب الى جدار الصرب في البوسنة والهرسك وفي كوسوفو! وردا على سؤال لـ (البيان) عن التفجيرات التي حدثت في موسكو وعن المسئول عنها من وجهة نظر الحكومة الشيشانية قال باندرباييف ان الاستخبارات الروسية تقف وراء تلك العمليات الايجاد مبرر للحرب, وبالنسبة لمطالبة الروس بتسليم من تعتبرهم مسئولين عن التفجيرات فلقد ردت حكومة الشيشان بأنها مستعدة لتسليم اي شخص مسئول عن التفجيرات اذا وفرت موسكو الادلة الدامغة على مسئوليته واذا حددت الاسماء المطلوبة ومن جانبا كما يؤكد باندرباييف نحن لدينا قوائم بأسماء (ارهابيين) روس قتلوا اطفالا ونساء وشيوخا ونطالبهم بالمثل ان يسلموننا إياهم.. الرئيس الشيشاني السابق سليم خان باندرباييف (وسط) خلال اللقاء بنادي دبي للصحافة.