خلفت العاصفة الماطرة القوية 60 قتيلاً في حصيلة غير نهائية في فرنسا وسويسرا وألمانيا الامر الذي قال عنه رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان بأنه يحدث مرتين في القرن فيما اعلنت بريطانيا التأهب لمواجهة خطر فيضان مئات الانهار فيها . وجاء في حصيلة اعدتها مكاتب وكالة (فرانس برس) مساء امس الأول ان العاصفة التي ضربت النصف الشمالي لفرنسا اوقعت ما لا يقل عن 31 قتيلا وعشرات الجرحى, عشرون منهم بحالة الخطر, واعتبر شخصان في عداد المفقودين. وكانت العاصفة اودت السبت الماضي بحياة اربعة اشخاص في غرب فرنسا وتسببت بخسائر مادية جسيمة. ووصف رئيس الوزراء الفرنسى العواصف الشديدة التي اجتاحت بلاده بأنها (من الظواهر الطبيعية غير العادية) التي تحدث مرتين خلال القرن الواحد. وقال جوسبان ان الدولة حشدت كافة امكانياتها لازالة الخسائر الناجمة عن هذه العواصف وتعويض المتضررين منها ومساندة الاسر المنكوبة التي فقدت بعض افرادها أو مساكنها وممتلكاتها. وفي لندن حذرت السلطات البريطانية من احتمال وقوع فيضانات فى 270 نهرا في موجة الفيضانات والسيول والعواصف التي تشهدها اوروبا. وقال مسئولون بريطانيون ان تدفق هذه الانهار سيضع آلافا من المنازل المجاورة لها فى دائرة الخطر. وقتل ثلاثة اشخاص حتى الان فى هذه الفيضانات فى بريطانيا وخاصة فى جنوب انجلترا ووسطها.. وينتظر ان يصيب ارتفاع الامواج والامطار الغزيرة مناطق فى مقاطعة ويلز والساحل الغربي لانجلترا باضرار كبيرة وخاصة فى المزارع والمناطق الريفية. واستمرت الامطار فى جنوب بريطانيا لمدة 48 ساعة دون انقطاع واجبرت الامواج المتلاطمة السلطات عن اجلاء سكان 200 منزل ليلة امس الاول.