قال الدكتور غازى صلاح الدين وزير الثقافة والاعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة السودانية ان قوة مصر والسودان مجتمعة هى قوة لكل الامة العربية وتأمين لأمنها وسلامتها مشيرا الى ان اللقاء الاخير بين رئيسي البلدين يعد نقلة جديدة للعلاقات بين البلدين . وقال المسئول السودانى فى حديث خاص لاذاعة (صوت العرب) بثته امس أن زيارة الرئيس البشير للقاهرة انتقلت بالعلاقات بين البلدين من مرحلة الازمة الى مرحلة استكشاف آفاق المستقبل والتكامل وتيسير الحركة الشعبية بين البلدين وكذلك مناقشة القضايا التى تتعلق بأمن المنطقة وأمن السودان واستقراره ووحدته مشيرا الى انه تم الاتفاق على تسوية جميع المشاكل وفى مقدمتها مشكلة حلايب. وأضاف أن السودان لديه تصورات للتعامل مع تلك القضية تدخل فى اطار شامل من التكامل المأمول بين البلدين والذى تسعى اليه السودان مع مصر اولا ومع باقى الشعوب العربية. وحول الاوضاع الداخلية فى السودان أعلن وزير الاعلام السودانى موافقة بلاده واستعدادها التام لعقد مؤتمر شامل يضم جميع أطراف الازمة السودانية مؤكدا أن الحكومة والمعارضة متفقتان على ضرورة وجود نظام شورى ديمقراطى فى السودان مبنى على نظرية الحقوق المتساوية فى اعطاء الفرص المتساوية لجميع القوى السياسية. وأضاف أنه من هذا المنطلق يسعى السودان الى الوحده وهو ما عالجته المبادرة المصرية الليبية بكفاءة.. مشددا فى الوقت نفسه على أن حق تقرير المصير للجنوب السودانى لا يعنى بأى حال من الاحوال انفصال الجنوب عن السودان. وحول التعاون الاعلامى بين مصر والسودان أعرب وزير الاعلام السودانى عن أمله فى وضع خطط للتعاون الاعلامى بين البلدين مشيدا بالانتاج الاعلامى المصرى والخبرة المصرية التى يمكن ان تسهم بقدر كبير فى القفز بالمقدرات الاعلامية السودانية الى الامام. ـ أ. ش. أ