دعت القيادة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية الى احترام الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين والعمل على تنفيذها خاصة فيما يتعلق باعادة الانتشار فى الضفة الغربية والافراج عن المعتقلين الفلسطينيين.واكدت القيادة خلال اجتماعها فى بيت لحم الليلة قبل الماضية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضرورة وقف الاستيطان الاسرائيلى فى الاراضى العربية المحتلة.. منبهة الى ان الاستيطان يشكل خطرا على استمرار المسيرة السلمية فى المنطقة . ورحبت القيادة الفلسطينية فى بيان اصدرته عقب الاجتماع بالقرار الذى اصدرته الجمعية العامة للامم المتحدة مؤخرا ويؤكد السيادة الدائمة للشعب الفلسطينى على ارضه بما فيها القدس الشريف وكذلك على الموارد الطبيعية. واعتبرت القرار مؤشرا على الموقف الدولى الحاسم ضد استمرار الاحتلال الاسرائيلى والاستيطان.. واوضحت ان القرار يشكل مصدرا هاما لتأكيد ان قرارات الشرعية الدولية هى الاساس الوحيد للتوصل الى تسوية عادلة ودائمة تضمن استعادة الارض والحقوق الفلسطينية. وذكر البيان ان عرفات اطلع القيادة على الاتصالات واللقاءات التى اجراها مؤخرا ومن بينها تلقيه رسالة من الرئيس الامريكى بيل كلينتون اكد فيها التزامه الشخصى والولايات المتحدة بدعم عملية السلام خاصة على المسار الفلسطينى. من ناحيته قال نبيل عمرو وزير الشئون البرلمانية ان لقاء عرفات وباراك في رام الله جرى تناوله ربما بطريقة خاطئة عندما قيل انه كان ايجابيا, وفهم على انه تم فيه التفاهم على كل شيء وهذا لم يحدث. واضاف عمرو كان اللقاء ايجابيا من حيث الاجواء وبعض الاستعدادات الاسرائيلية التي اعلنت بشكل عام خلال الاجتماع بتفهم بعض الامور الفلسطينية. وشدد على انه لم يكن اجتماعا تفاوضيا اصلا جرى فيه الاتفاق على نقاط محددة لذلك عندما نقل الامر الى مستوى اخر من اجل تطبيق الاستحقاقات بدأت تظهر المشاكل. وقال (مع ذلك لا يمكن القول ان الامور مغلقة تماما لكن هناك امكانيات ليكون بعض التقدم في مجالات معينة مثل الافراج عن الأسرى. ورحبت القيادة الفلسطينية بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني الى فلسطين يوم 22 مارس المقبل وقالت ان كل ابناء الشعب الفلسطيني يعتزون بهذه الزيارة التاريخية.