بدأت الحكومة الهندية دراسة مطالبة خاطفي الطائرة التي تلقتها من الامم المتحدة التي بدأ موفدها اريك دي مول في قندهار حيث تجثو الطائرة محادثات مع حركة طالبان لكن مع الاصرار على عدم التوسط لانهاء الازمة وسط تأكيد الحركة انها ستطرد الطائرة اذا فشلت الامم المتحدة في التوصل الى حل . وقال وزير الخارجية الهندي جاسوانتا سنج للصحفيين بعد اجتماع للحكومة الهندية رأسه اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند لدراسة الموقف الحكومة تدرس المطالب التي وصلتنا. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان الخاطفين طلبوا اطلاق سراح زعيم ديني باكستاني هو مولانا مسعود ازهر المعتقل في الهند منذ عام 1994.. وهدد الخاطفون بقتل كل رهائنهم والانتحار اذا لم ينظر الى طلبهم بجدية. وسئل سينغ عما اذا كانت الحكومة الهندية ستستجيب لمطالب الخاطفين فقال موقف الحكومة من الارهاب معروف والتزامنا ايضا بمكافحة الارهاب معروف. وقال وزير الخارجية الهندي ان مسئول الامم المتحدة الذي سافر الى مدينة قندهار الافغانية استجابة لطلب حركة طالبان الحاكمة ليس في مهمة وساطة. وقال سينج الامم المتحدة لا تقوم بدور الوسيط.. ولا تقوم بدور تفاوضي, طائرة الامم المتحدة التي توجهت الى هناك والتي ستعود الى اسلام اباد هي في مهمة انسانية. واجتمع مبعوث الامم المتحدة الى افغانستان اريك دي مول فور وصوله واثنين من المسئولين الدوليين مع مسئولي حركة طالبان في قندهار. وقال عبد الحكيم مجاهد لرويترز ان اريك دي مول وهو مسئول في مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية سيصل الى قندهار قادما من باكستان صباح اليوم الاحد لمتابعة مشكلة الطائرة المخطوفة. واضاف اننا نريد ان تحل الامم المتحدة المشكلة, انها تفوق قدرتنا لانه ليس للحكومة الهندية علاقات دبلوماسية مع افغانستان. وفي اسلام اباد, نقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن وزير الطيران المدني في حركة طالبان اخضر منصور قوله ان الخاطفين سمحوا لاحد ركاب الطائرة المخطوفة بمراجعة طبيب خارج الطائرة شرط ان يعود اليها. واوضح ان المريض الذي لم يكشف النقاب عن اسمه قد عاد الى الطائرة بعد ان تلقى الاسعافات اللازمة. وبالاضافة الى ذلك اعلن المتحدث باسم حركة طالبان عبد الحي مؤتمن ان الطائرة لم تتزود بالوقود منذ هبوطها في مطار قندهار, وقال لقد ادخلنا الى الطائرة فقط وجبات غذائية ومياه. نافيا وجود جثث في الطائرة. وقال وزير الدولة الفدرالي لشئون الطيران المدني بالهند شامان لال جوبتا للصحفيين في دلهي ان جماعة تطلق على نفسها اسم جبهة الانقاذ الاسلامية, أعلنت مسئوليتها عن عملية الاختطاف وطالبت بإطلاق سراح ثلاثة من قادتها محتجزين الآن في السجون الهندية. من جهة اخرى قال وزير خارجية طالبان متوكل احمد ان طالبان على اتصال مستمر مع الحكومة الهندية التي ارادت ايضا ارسال وفد, إلا انه اكد انه اذا ما فشلت الامم المتحدة في احراز تقدم فسوف تضطر طالبان الى ارسال الطائرة الى اي مكان آخر. وكانت ازمة الطائرة الهندية بدأت يوم الجمعة الماضي حين قام خمسة اشخاص باختطاف الطائرة وعلى متنها 189 راكبا بعد اقلاعها من مطار كاتمندو الى نيودلهى واجبروها على الهبوط فى امريستار ولاهور ثم دبى التى اطلقوا فيها سراح 27 راكبا.. قبل ان ينتهى بها المطاف صباح امس بمطار قندهار جنوبى افغانستان. ـ الوكالات هندي وزوجته وطفله وصلوا نيودلهي بعد اطلاق سراحهم في دبي ـ رويترز وافراد عائلة يتوجهون لمنزلهم بعد المحنة ـ أ. ب