وسط اتباع اسلوب الكر والفر توغل نحو الفي جندي روسي في العاصمة الشيشانية جروزني من بين مئة الف يحاصرونها اشار الثوار الى مقتل 200 منهم فيما رجح مسئول عسكري روسي اكمال احتلال المدينة قريبا. وافاد مراسل وكالة فرانس برس على الجبهة ان الروس ينسحبون كلما وجدوا انفسهم عالقين في قلب المعارك . وافاد جنود روس انهم حققوا تقدما على الجبهتين الجنوبية والشرقية من العاصمة. واعلن مراسل وكالة فرانس برس ان نحو الفي جندي روسي من اصل نحو مئة الف يحاصرون العاصمة جروزني تمكنوا حتى الان من دخول العاصمة الشيشانية. وقالت مصادر شيشانية لوكالة الانباء القطرية فى موسكو ان حشودا كبيرة من القوات الروسية تساندها الاليات الثقيلة تقتحم العاصمة. واستنادا الى هذه المصادر فان اكثر الاشتباكات عنفا تجرى فى منطقة (خان قلعة) وبلدة (ميتشورين) ووردت انباء عن وقوع اشتباكات فى مناطق اخرى من جروزنى. وتقول القيادة العسكرية الشيشانية ان الروس استخدموا قوات المشاة بدون اسناد فى القاطع رقم 36 واستمر القتال فى هذه المنطقة حتى ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية.. وتفيد القيادة ان الروس اضطروا للانسحاب من ميدان المعركة بعد ان خسروا نحو 200 عسكرى. واعلنت القيادة عن تدمير 20 الية روسية فى اتجاه خان قلعة وقتل 300 عسكرى روسى فى حى اوكتيار برسكى بجروزنى. ونقلت وكالة ايتار تاس للانباء عن الكولونيل جنرال فيكتور كازانتسيف قائد القوات الروسية في الشيشان قوله: لا تحدث امور مروعة في جروزني كل ما يجري هناك هو استمرار لعملية تحرير المدينة من قبضة عصابات مشيرا الى ان عملية (تحريرها) ستنتهي قريبا. وسئل عما اذا كان علم روسيا سيرفع قريبا على مباني العاصمة الشيشانية فقال لن نتعجل.. لكن الكل سيرى قريبا ما سيحدث. وصرح كازانتسيف الذي كان احد قادة رئاسة الاركان في الحرب الشيشانية السابقة ان قواته تقوم بالمهام الموكلة اليها وانها تضيق الخناق على المدينة. كما ذكر ان العمليات البعيدة المدى الجارية لاقتلاع الثوار الشيشان من المناطق الجبلية في جنوب الجمهورية الانفصالية (تمضي قدما وفقا للخطة الموضوعة) . وكان اجتماع بين الوزير الروسي للحالات الطارئة سيرجي شويجو وطور احمد ياريخانوف الممثل الرئيسي الشيشاني اصلان مسخادوف عقد في انجوشت فشل في التوصل الى اتفاق لاخراج نحو 50 الف مدني من جرزوني. ـ وكالات دبابة روسية خلال استراحة قرب قرية تروتشكيا الشيشانية ـ أ. ف. ب