تضارب التصريحات والمعلومات كان سمة رئيسية امس لتعاطي المسئولين الهنود لواقعة الطائرة الهندية المخطوفة, وهوية الخاطفين.ونقل مسئولون هنود عن احد افراد طاقم الطائرة قوله في اتصال لاسلكي ان الخاطفين قتلوا اربعة ركاب ولكن وزير الطيران المدني الهندي ابلغ شبكة تلفزيون سي.ان.ان بان باكستان اكدت له ان جميع الركاب كانوا سالمين عندما كانت الطائرة في المطار في لاهور . وقال مسئول بدولة الامارات لرويترز في دبي انه لا يمكنه اعطاء مزيد من التفاصيل كما امتنع عن تأكيد تقارير ذكرت ان الطائرة هبطت للتزود بالوقود فقط. وزعم مسئول بوزارة الطيران المدني الهندية ان خيار اقتحام طائرة الخطوط الجوية الهندية المخطوفة موضع بحث وذلك اثناء هبوطها في دبي. واضاف المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز اقتحام الطائرة موضع بحث. وقالت وكالة برس تراست الهندية للانباء ان احد كبار مسئولي الحكومة الهندية صرح ان خاطفي طائرة الركاب الهندية يطلبون اطلاق سراح اثنين من الثوار الكشميريين. ونقلت الوكالة عن سورجيت سينج بارنالا قوله بعد اجتماع للاحزاب التي تنتمي للائتلاف الحاكم في الهند اعتقد ان الخاطفين ينتمون الى جماعة لاشكار تويبا وانهم يطلبون الافراج عن اثنين من المتشددين الكشميريين. ولاشكار تويبا جماعة متشددين اسلاميين مقرها باكستان وكانت مسئولة عن عدة هجمات ثوار في ولاية جامو وكشمير المضطربة في شمال الهند. وتقاتل نحو عشر جماعات الحكم الهندي في جامو وكشمير الولاية الوحيدة في الهند التي يغلب المسلمون على سكانها. وكانت الهند القت على باكستان اللوم في هذا التمرد الذي مضى عليه نحو عشرة اعوام في الولاية الواقعة في جبال الهيمالايا. وتقول اسلام اباد انها لا تقدم الا دعما معنويا ودبلوماسيا للثوار. وعلى صعيد متصل قالت الهند ان شخصا يزعم انه عضو في جماعة اسلامية ادعى في محادثة هاتفية المسئولية عن خطف طائرة الخطوط الجوية الهندية وانه يطالب بالافراج عن ثلاثة متشددين من سجون هندية. وقال وزير الطيران المدني شامان لال جوبتا للصحفيين هناك ما يسمى جبهة الانقاذ الاسلامي .. هذه هي الجماعة التي زعمت انها خطفت الطائرة. واضاف قوله ان المحادثة الهاتفية اجريت مع مكتب المراقبة الجوية في نيودلهي. وقال جوبتا ان المتحدث ذكر اسماء المتشددين الثلاثة الذين لم يسمع بوضوح الا واحد منهم وهو مشتاق احمد زارجار0 ولم يسمع من اسم الثاني سوي جيلاني ولم يمكن التأكد من اسم الثالث. وفي سبتمبر الماضي اعتقلت الشرطة الهندية زعماء اكبر تحالف للانفصاليين في كشمير وهو مؤتمر كل احزاب الحرية ومنهم رئيس المؤتمر سيد علي شاه جيلاني. وقال جوبتا ان الهند اقامت خط اتصال تليفوني مع مطار قندهار بجنوب افغانستان حيث هبطت الطائرة المخطوفة بعد رحلة من كتمندو الى امريتسار بشمال غرب الهند ولاهور في باكستان وقاعدة جوية قرب دبي بالامارات العربية. ونقل عن سلطات المراقبة الجوية في قندهار قولها ان علب اطعمة ومشروبات نقلت الى الطائرة ولكن لم يكن هناك اي اتصال اخر مع الذين كانوا على متن الطائرة. وردا على تصريحات المسئولين الهنود نفى متحدث باسم حركة لاشكار تويبا مسئولية حركته عن خطف الطائرة الهندية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن يحيى مجاهد مدير الاعلام المركزي للحركة في باكستان ان حركته لا تؤيد هذه الاعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين.